ربيت اختي

أنا اللي سهرت جنبها لما كانت خايفة إنها ما تستحقش السعادة.
لكن الفرح ده؟
كان بتاع عيلة العريس.
خصوصًا… شريف الشناوي، أبوه.
من أول لحظة…
كان واضح مين “ينتمي”… ومين “موجود وخلاص”.
—
00:00
Previous
Play
Next
00:00 / 01:08
Mute
Settings
Fullscreen
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player
في وسط الحفل، قام يلقي كلمة.
في الأول… كل حاجة كانت مثالية.
مدح ابنه… رحّب بليلى…
وشكر الضيوف بأسلوب راقي.
بعدين… عينه اتحركت.
ووقفت عليّا.
وقال بابتسامة خفيفة:
“وطبعًا لازم نشكر ريم… الأخت الكبيرة اللي ربّت العروسة. قصة مؤثرة… بدايات بسيطة جدًا.”
ضحك خفيف طلع من كام شخص…
ضحك الناس اللي مش عايزة تبان متوترة.
حسيت ليلى شدّت نفسها.
وكمل:
“كل عيلة لازم يكون فيها حد بيربطها بالأرض… حتى لو كان جاي من غير أي رقي.”
المكان اتغير.
الشوك وقفت…
الكاسات اتجمدت في الإيدين.
وبعدين ابتسم أكتر…
كأنه قرر يكمل للنهاية.
“ريم…”
لف ناحيتي مباشرة.
“سامحيني، بس لما أدهم حكالنا عنك، كنت متخيلك أقل… ظهورًا.
إنتِ بقى الحالة اللي اتربت على الصدقة اللي ربّت عروستنا؟”
—
الصمت وقع…
تقيل… قاتل.
وش ليلى بقى أبيض.
أدهم اتجمد مكانه.
كل العيون عليّا…
مستنية مني أقبل الإهانة.
—
حطيت المنديل بهدوء على الترابيزة.
وقفت… براحة… بثقة…
من غير استعجال… ولا تردد.
وبصيت في عين شريف الشناوي.
وقلت بهدوء قاتل:
“إنت أصلًا تعرف أنا مين؟”
—
وشّه اتغير في ثانية.
اللون سحب منه…
وعينه وسعت… كأنه افتكر حاجة كان نفسه ما تحصلش.
ابتسمت ابتسامة صغيرة… مش فيها رحمة.
وقلت قدام الكل:
“أنا مش الحالة اللي اتربت على صدقة…
أنا اللي دفعت كل جنيه في تعليم ليلى.
أنا اللي اشتغلت ليل ونهار علشان تبقى واقفة هنا.”
وسكتت لحظة…
وبعدين كملت:
“وبالمناسبة…
أنا كمان شريكة رئيسية في الشركة اللي حضرتك مديها لابنك يديرها.”
همهمة خفيفة بدأت تنتشر.
قربت خطوة واحدة… وصوتي بقى أوضح:
“الشركة اللي اسمها الشناوي للتطوير العقاري؟
أنا صاحبة 40% من أسهمها… من عشر سنين.”
—
المكان انفجر صدمة.
أدهم بص لأبوه بذهول.
ليلى كانت بتبصلي كأنها أول مرة تشوفني.
أما شريف…
فكان واقف…
ساكت…
مكسور.
—
ميلت راسي شوية وقلت بهدوء:
“أنا مش اللي المفروض تختبره قدام الناس…




