ربيت اختي

—
هنا… حصلت اللحظة اللي غيرت كل حاجة.
شريف الشناوي… الرجل اللي طول عمره واقف بثقة وغرور…
نزل بعينه للأرض.
وببطء شديد… قال:
“أنا… آسف.”
الكلمة خرجت تقيلة… كأنها أول مرة تتقال في حياته.
رفع عينه ناحيتي:
“أنا غلطت… وغلطتي كانت كبيرة.”
—
الناس اتفاجئت أكتر من أي حاجة حصلت قبل كده.
لكن أنا… ما اتكلمتش فورًا.
سيبته يحس باللحظة… بالوزن الحقيقي لكلامه.
—
بعدين قلت بهدوء:
“الاعتذار مش بيغير اللي حصل… لكنه بيكشف إذا كان في أمل يتصلح.”
بصيت لليلى:
“القرار قرارك… دي حياتك.”
—
ليلى أخدت نفس طويل… وبصت لأدهم.
كان واضح إنه مصدوم… بس صادق.
قال لها:



