زهره اصلان ٣٠ بقلم يسر

لم يتحدث أسامة و تحرك و معه سوما و بوسى أما زهرة تصنمت مكانها و لم تفارق عينيها الأصلان تنتظر كلمته على الرغم مما يمكن أن يلحقها من ضرر و لكنها لن تكون سببا لغضب أصلانها العنيد …. ابتلع الأصلان
ريقه من نظراتها المعاتبة و أبعدها عنها إلا أنه سمع جده بعدها يطلب منها اللحاق بأسامة ….
فتحركت خوفا من نظرات الجد و إنهاءا للتوتر الذى ساد فى المنزل خاصة حينما شرع رائد بالحديث الذى لم يبدأه بسبب نظرات الجد النارية إلا أنها سمعت قبل خروجها قوله
– أصلاان بنبرة عتاب لجده لأول مرة :
أنا موفقتش على خروجها .
و لكن ما لم تراه زهرة أن الجد أخفض نظره عن حفيده فى حزن لنبرته المعاتبة له لأول مرة من الأصلان عزيز قلبه و لم يرد بينما انسحب الأصلان فى هدوء الى مك



