زهره اصلان ٣٠ بقلم يسر

تنهدت  زهرة من جديد و تشكر فى نفسها طارق باب غرفتها و الذى أخرجها من ظلمة  أفكارها … و لم يكن صاحبه إلا بوسى و سوما بصحبة الكثير من الحقائب .

– بوسى بمرح :
مسا مسا يا رورو …. أحلى مسا ع
الناس الكويسة …. و أخيرا و ليس
آخرا أنا جيت نورت البيت .
لم تتمالك زهرة نفسها و ضحكت على أسلوب بوسى تلك الفتاة التى أحبتها من قلبها كذلك سوما .

– زهرة بإبتسامة رقيقة :
إيه يا بنتى اللى أنتى بتقوليه ده ؟!
– بوسى بحنق مصطنع :
الله …. برحب بنفسى يا ستى بدل
جلسة اليوغا اللى إحنا دخلناها دى .

– تدخلت سوما بعد أن ألقت الحقائب التى تحملها أرضا و اتجهت ناحية الفراش الذى تستلقى زهرة عليه :
آآآه …. خدينى جنبك يا رورو
….. رجليا اتكسرت .
– رورو بتعجب من كم الحقائب الموجودة بغرفتها :
خير … إنتوا كنتوا فين ؟ ….
و إيه الشنط دى ؟!
– بوسى بحزن لحال أخيها الأكبر و زوجته و التى فقدت حتى إهتمامها بكل ما حولها إلا أنها قالت بمرح مصطنع :
مفيش أنا و سوما روحنا نجيب هدوم
جديدة للكلية و لوازم الدراسة و كده .
– زهرة و التى أسقطت تماما أمر كليتها من تفكيرها فى ظل الأحداث التى تعيشها مع الأصلان .. قالت بحب :
آآآه … فعلا الدراسة الأسبوع الجاى
أنا عرفت من فترة بس نسيت الفترة
دى موضوع الكلية …. على العموم ألف
مبروك … كويس إنكوا فكرتونى .
نظرت كلا من سوما و بوسى لبعضهما و حمدا الله أنها لم تسمع صراخ أصلانها بالأسفل رفضا
لاكمالها كليتها … و قد أشادت بوسى فى نفسها برأى الجد الذى رفض
إخبار الأصلان بأمر ذهابها معهم و جعلهما تنتقيان لزهرة ما تحتاجه لدراستها و وضع الأصلان أمام الأمر الواقع .
– تنحنحت بوسى بمرح :
أحممممم …… لا ما هو ملوش لزوم تجيبى
حاجة …. أصل جدى خلانا نجيبلك زى اللى
جيبنا لنفسنا بالظبط عشان أنتى عارفة
إن مرواحك معانا فى مجهود عليكى و
كده .
” و حينما وجدت الفتاتان أن زهرة لم ترد
على حديث بوسى ظنتا أنها حزنت
لعدم ذهابها أو أنها كانت ترغب
بانتقاء أشيائها بنفسها لإختلاف ذوقها
عنهما جدا ” .

– لذا قالت بوسى بتبرير :
و الله يا رورو جدى قال اللى هتجيبوه
لنفسكوا هاتوا لزهرة منه …. و كمان خدنا
معانا رائد عشان هو عارف الحاجة اللى
بيطلبوها هناك و جبناها من أغلى الأنواع
….. حتى الهدوم و الميكب اللى جبناه
أنا و سوما جبينا ليكى زيها بالظبط بس
على ذوقك …. إحنا عارفين ذوقك فى
الهدوم متخافيش و كمان ……………..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *