خيانه زوجي وجارتي

صوت **كارولين** طلع مرعوب وبتشهق:
— “**جيهان** أنتي هتعملي فينا إيه؟ أبوس رجلك بلاش فضايح، جوزي لو عرف هيقت..لني!”
— “جوزك؟” قلتها ببرود: “سامح بيه المحترم؟ ده بالذات أول واحد هيوصله الفيديو والصور اللي معايا لو فكرتي بس تعلي صوتك. اسمعوني أنت وهي.. الخطة دلوقتي بيمشيها عقلي أنا، والشرط اللي هقوله يتنفذ حرفياً، وإلا هفتح باب الفيلا وأكلم البوليس أبلغ عن حالة زنا وتعدي على ملكية خاصة، والكل هيتفرج عليكم وأنتوا خارجين بالملايات.”
### الخطوة الثالثة: توقيع العقود
قعدت على كرسي في الطرقة قدام الباب، حطيت رجل على رجل، وبدأت أملي شروطي:
— “**شريف**.. أنت سامعني كويس؟”
— “سامعك يا جيهان.. سامعك، قولي اللي أنتِ عايزاه بس افتحي.”
— “أولاً: اللاب توب بتاعك في المكتب أنا قفلته وأخدته، وعارفة إنك شايل عليه توكيل عام رسمي باسمي كنت عاملهولي عشان إدارة العقارات. أنا دلوقتي حالاً هكلم المحامي بتاعي يجهز عقود بيع نهائية للفيلا دي باسمي، بالإضافة للشاليه بتاع الساحل، وتنازل عن حصتك في الشركة الهندسية بتاعتك كتعويض مادي عن الخسائر الضخمة اللي سببتها لنفسيتي وحياتي.”
— “أنتي بتدمريني يا جيهان! دي كل ثروتي!” شريف صرخ بقهر.
— “أنت اللي دمرت نفسك لما دخلت الست دي بيتي وعلى سريري وبانيو حمامي!” صرخت فيه لأول مرة وصوتي هز الحيطة: “قدامك نص ساعة.. المحامي هييجي لحد هنا بالورق. هفتح الباب يدوب يدك تطلع تمضي وتدخل تاني. لو رفضت، الصور دي هتكون عند سامح جوز كارولين، وعند عيلتك، وفي كل جروبات الحي الراقي اللي إحنا عايشين فيه.. اختار: تخسر فلوسك، ولا تخسر فلوسك وشرفك وحريتك وتلبس قض..ية؟”
التفت لـ **كارولين** اللي كانت بتعيط وتترعش ورا الباب:
— “أما أنتِ يا كارولين.. فـ شيك مقبول الدفع بمبلغ ٢ مليون جنيه تعويض وشرط جزائي يتدفع الصبح، وقسماً بالله لو شفت وشك في الكومباوند ده تاني، أو لمحتك قريبة من أي مكان أنا فيه، لأكون مخلية فضيحتك على كل لسان وفيديو الخيانة بتاعك تريند.”
### لحظة الحسم
النص ساعة دي كانت أطول نص ساعة في حياتي. كنت بسمع ورا الباب همسهم، اتهاماتهم لبعض، شريف وهو بيشتمها ويقولها “أنتِ السبب”، وهي وهي بتعيط وتقوله “أنت اللي ضحكت عليا”. الحب المزيف اتبخر في ثواني تحت ضغط الخوف والفضيحة.

