خيانه زوجي وجارتي

الباب خبط.. كان المحامي بتاعي ومعاه العقود الجاهزة.
بصيت له وثبت نفسي. قربت من باب الحمام، فتحت القفل تكة واحدة، وفتحت الباب يدوب ٥ سنتيمتر..
— “شريف.. إيدك تطلع تمضي هنا.. وهنا.. وهنا.”
طلعت إيده وهي بترتعش، ماسكة القلم وبيمضي على كل ورقة، على بياض، بيتنازل عن كل حاجة بناها في حياته عشان يشتري لحظة ستر.. أو بالأصح، لحظة هروب.
وبعد ما خلص، أخدت الورق، راجعته بالمسطرة.. كله تمام والمضايا مطابقة.
بصيت من فتحة الباب الصغيرة، شفت منظرهم وهم متكومين في زاوية الحمام، شكلهم يثير الشفقة، منتهى الذل والضعف. مفيش أي أثر للشهوة أو الشغف اللي شفته من ساعة.. فيه بس اتنين مجرمين اتمسكوا متلبسين.
رميت لهم هدومهم اللي كانت في الطرقة جوه الحمام.
— “قدامكم ٥ دقايق.. تلبسوا وتخرجوا من باب المطبخ الوراني. عربياتكم مفاتيحها هتلاقوها برة على السور. ومش عايزه أشوف وش حد فيكم تاني في حياتي.”
### النهاية وبداية جديدة
قفلت الباب وراهم وهم خارجين بيجروا ذي الفئران المبلولة.
قعدت في وسط الصالة الواسعة.. الفيلا بقت فاضية تماماً، والهدوء رجع تاني.
بصيت للورق اللي في إيدي.. الفيلا باسمي، الشاليه باسمي، نص شركته بقى بتاعي، وشيك كارولين هيتصرف الصبح.
نزلت دمعة واحدة من عيني.. مسحتها بسرعة. أنا مخسرتش شريف، شريف هو اللي خسرني. وأنا، جيهان، خبيرة التعويضات، عرفت أخد تعويضي تمن تمن.. وبزيادة. شربت بق القهوة اللي كان برد من الصبح، وابتسمت ابتسامة باردة وأنا ببص للمستقبل الجديد اللي هبنيه بشروطي أنا وبس.




