صحيت من غيبوبة

لكن أنا صرخت والدموع مغرقة وشي: “أنا مش مراته! أنا سلمى عبد الرحمن، دكتورة مخطوفة من ٧ شهور! دوروا على صوري في النت! اطلبوا البوليس أرجوكم!”

واحد من الجيران، راجل كبير وشكله حازم، وقف قدامه وقال بصرامة: “محدش هيتحرك من هنا لحد ما البوليس يجي ويفصل في الكلام ده.” طارق حاول يهرب ويزق الناس، بس شباب العمارة اتلموا عليه وكتفوه لحد ما البوليس وصل. 🚓

—

⚖️ **المواجهة والحقيقة** ⚖️

في القسم، كل حاجة اتكشفت. بعد تفتيش الشقة وفتح الصندوق، طارق انهار واعترف بكل جنونه. حكى إزاي شافني صدفة في الشارع، وإزاي ملامحي اللي نسخة من مراته “نور” اللي ماتت في حادثة من تلات سنين جننته. راقبني شهور، ودبر حادثة العربية عشان أفقد الذاكرة، وزور ورق طبي وشهادات يثبت إني مراته عشان يستلمني من المستشفى ويزرع في عقلي الفاضي حياة تانية خالص.

وبعد ساعات من التحقيق… الباب خبط ودخل “أحمد”، جوزي الحقيقي.
أول ما عيني جت في عينه، رغم إني لسه مش فاكراه أوي، بس قلبي دق بعنف وإحساس بالأمان غريب سيطر عليا. جرى عليا وحضني وهو بيبكي زي الأطفال وبيقول: “كنت عارف إنك عايشة.. قلبي كان حاسس، دورت عليكي في كل مكان يا سلمى.” ❤️‍🩹

—

✨ **النهاية** ✨

مرت الأيام والشهور، ورجعتلي ذاكرتي بالتدريج بمساعدة دكاترة متخصصين وبدعم أحمد اللي مسابنيش لحظة وكان بيعاملني بحب حقيقي، مش حب مريض زي طارق. طارق اتحكم عليه بالسجن المشدد، دفع تمن هوسه وأنانيته اللي دمرت حياتي لفترة.

**اتعلمت من التجربة دي دروس محفورة في روحي:**
📌 الحب عمره ما كان امتلاك أو هوس. الحب الحقيقي هو اللي يبني حياة آمنة، مش اللي يسرق حياة إنسان تاني ويهدمها عشان يرضي مرض ونقص في قلبه.
📌 الهروب من الواقع بالوهم نهايته دمار. طارق مقدرش يتقبل قضاء ربنا في وفاة مراته، فقرر يصنع كدبة يعيش فيها، والنتيجة إنه خسر حريته ودمر نفسه.
📌 مهما طال الوقت، الحقيقة دايماً بتلاقي طريقها للنور. الكدب ملوش رجلين، وربنا مبينساش المظلوم أبداً، وبيسخرله أسباب النجاة حتى لو من “ميدالية مفاتيح” اتنست صدفة!

تمت بحمد الله 🌸
رأيكم في النهاية والدروس المستفادة منها؟ منتظرة تعليقاتكم وتفاعلكم الجميل ❤️

حصريا على صفحاتنا
بقلم: #الكاتبه_نور_محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *