انزلي ياسمين

اخلص ياطارق وابعتها
قال آوس تلك العبارة فى عصبية وهو يخاطب صديقه طارق عبر الهاتف ليرد عليه طارق قائلا:
افهمنى ياآوس..البنت شكلها برئ أوى مش زى ما كنا فاكرين..وبعدين جميلة اوى
قال آوس فى حدة:
قول بقى ان البت دى عجبتك
قال طارق فى عصبية:
عجبتنى ايه بس ..ما انت عارف اللى فيها
قال آوس وهو يحاول ان يتمالك اعصــ,,ـابه:
خلاص ابعتلى الصورة اللى انت صورتهالها فى المطار ..معتش وقت ياطارق الطيارة على وصول
تنهد طارق قائلا:
حاضر ياآوس هبعتهالك ..بس لآخر مرة بقولك البنت ملهاش ذنب فى اللى عملوا أبوها
قال آوس فى حدة:
وحنان كان ذنبها ايه لما بعت رجالته يق*تلوها؟؟قولى كان ذنبها ايه؟؟
زفر طارق بقوة قائلا:
خلاص ياآوس..انا قلت اللى يخلص ضميرى وانت حر..هبعتهالك علطول
أغلق آوس الهاتف ونظر اليه فى توتر وهو ينتظر ارسال طارق لصورة ابنة عدوه حتى رن الهاتف يعلن وصول الرسالة التى ينتظرها..جلس بلهفة ينتظر حتى تم تحميل الصورة وما ان فتحها حتى فغر فاهه وهو يتأمل تلك الصورة فى دهشة..كانت الصورة لفتاة رائعة الجمال ..عيونها زرقاء صافية كزرقة السماء ..أنفها صغير وشفاهها كرزية اللون..شعرها حالك السواد ينساب فى نعومة ويحيط بوجهها الملائكى الجميل..حقا تشبه فى جمالها حور الجنة تماما كاسمها الذى يصفها (حور)..كم يليق بها.. نفض افكاره بقوة وهو يتعجب منها..كيف يفكر بتلك الطريقة..هل شغله وجهها الجميل عن حقيقة كونها ابنة عدوه وانها السبيل الوحيد لتحقيق انتـ,ـقامه من ذلك العقرب؟..قست نظراته وهو يهبط من السيارة متجها الى داخل المطار وقلبه وعقله يخططان للانتـ,ـقام وبقوة..

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *