روايه رواني

هكذا من قبل همس وهو يحك مؤخرة رأسه

لأ نكدية وربنا يستر من الجاى

يعنى أيه مش هتفطر معايا الجواز غيرك يا مارو

كانت هذه كلمات طه فأردف مروان

سيب مارو اللى فيه مش فى حد

إبتسم طه وهو يقول بخبث

ما تلم نفسك دا انت أب والمفروض تكون عقلت

تنهد طه وهو يقول له

وعلى سيرة الأب روان بجد خلت عمار متعلق بالصلاة

جدا ربنا يباركلها دا غير الأذكار اللى حفظها أنا بقيت

مكسوف من نفسى وهو بيقولى الحاجات دي كلها

بصراحة يابختك بيها هو الكمال لله وحده بس هى

عندها كل مقومات الزوجة

حاول مروان ضبط أعصابه لكنه لم يفلح فصړخ به

ما خلاص بقى يا طه

توسعت عين طه شاعرا بالإحراج ثم اجابه

فى ايه متعصب ليه دا أنا قصدى خير ولا أنت دماغك

راحت فين

هز مروان رأسه بالنفى

عارف عارف بس أنا أعصابى تعبانة شوية

صمت طه قليلا ثم قهقة بصخب وهو يقول

أنت خلبوصة بتغييرى

جز مروان على أسنانه فنهض يلملم اشياءه هاتفا تصدق

إنى غلطان انا ماشي وأبقى شيل الشغل انت

سمعت إذان الفجر

نهضت مسرعة تقف خلف الباب تراقبه كعادتها فى الأيام

السابقة وهو يصلى إبتسمت بسعادة عندما رأته يخرج من المرحاض ويمسح وجهه بالمنشفة ويتمتم بالأذكار

اغمضت عيناها وهى تضع يدها على قلبها الذى

تتسارع نبضاته لا تصدق نفسها كيف تنتظر وقت

صلاته لتختلس النظر إلى عيناه التى افقدتها صوابها

لكنه غامض بالنسبة لها لكنها لا تنكر أيضا شعورها

بالأمان كلما كانت جواره خصوصا الأيام الأخيرة

كان يعاملها بلطف ربما مشاعرها هذه إحتياج ليست

أكثر فهو حتى إسمها لا يناديها به تنفست بعمق

ثم فتحت باب الغرفة وخرجت ليأتيها صوته الرخيم

محدثا أياها بهدوء

صباح الخير عاملة اية!

أمتعضت ملامحها نفس السؤال السخيف كيف حالها

كيف سيكون وهى تعيش مع دب العسل تود أن تمد

يدها كى ټخنقه عندما لم تجيبه همس لها

روان

كانت تتذوق حلاوة إسمها من بين تشعر أنها إنقطعت

عن الواقع وسحبها لعالم الأحلام

هاتفة

صباح الخير الحمدلله

كان ينظر لإبتسامتها الناعمة مع الضوء الخاڤت عبقت

بوجوده أو نظراته وكالعادة كان مدخل للشيطان

فابتسم بسخرية كيف يفكر كالأبلة لابد أنها تفعل

كل ذلك لتوقعه فى شباكها..

بعد أن أنهى صلاته سمع صوت هاتفه فتوجه ليجيب

ليجده خاله

عامل أيه يا خال!

مالها أمى! طب مسافة السكة

خرجت من غرفتها وهى ترتدى إسدالها تسأله بفزع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *