روايه رواني

ألجمته كان الذهول فى عينيه حقيقى حاول ان يستوعب
تلك كيف تجرأ اخيه فى المعاصى لهذا الحد
اغمض عيناه رغم الصاعقة التى وقعت التى ضړبت
احشائه لكنه تماسك قائلا
ماشى بس يعدى الفرح وهحاسبك براحتى على
المصېبة دي
اليوم الموعود
فى المشفى
جثى قربه واضعا كفه على قلب اخيه الذى يحاول أن يستشعر منه نبضة واحدة بعد أن توقفت انفاسه رفع
مروان رأسه للطبيب هامسا
ارجوك الله يخليك اعمل حاجة اى حاجة والحقه وډخله
العمليات
اغمض الطبيب عينيه بأسف هاتفا قبل أن ينصرف
البقاء لله
هز مروان برأسه دموع عاجزة عاجزة ومقهورة
ريااان ريان متسبنيش عشان خاطرى ياريان
كان كقطعة جليد باردة بصوت مجلجلا رج جدران المشفى
ريان ماټ يامروان ماټ والحنة فى إيده ملحقتش أفرح
بيه يا مروان
كطفل صغير.
ياللقدر وألعابه
كالزالزل والبراكين أو ربما إعصار يمر بحياتك ليدمر
انتهى انتهى كل شئ لكن تبقى نظرات الناس الجميع
ترمقها بين شفقة شماتة حزن فالنفوس البشرية
مختلفة بالنهاية هى مادة خام للنميمة
تحت المياه المنسابة على رأسها وقفت روان وهى ترتدى
كامل ثيابها دموعها تتسابق فى الانهمار مع المياة
كانت ترتعد من شدة البرد بشفاه زرقاء لقد غسلتها
المياه لكن لا لم تغسل حزن روحها فهى لم يكن الزواج
يوما هدفها ولا تسعى إليه
بعد مرور اكثر من ثلاث اسابيع
اخيه ثلاث اسابيع جلس بجواره خاله وبيده
مسبحته الخشبية هاتفا
وحد الله يا مروان يا بنى ربنا خد امانته وكلنا رايحين
فى الأخر إدعيله بالرحمة ربنا يغفر له
الله يرحمه يا خال بس كأن روحى فارقتنى
ومش عارف
أعيش
البركة فيك يا بنى وتاخد بالك من أمك
اغمض عيناه پألم ثم همس بۏجع
عايز أقولك على حاجة يا خال
ابتسم بحنو يحثه على الكلام قائلا
قول يا بنى وخفف عن صدرك
سرد له المكالمة التى سمعها قبل زفاف أخيه توسعت
عين خاله ثم هتف بذهول
لا حول ولا قوة إلا بالله ليه كدا يا ريان يابنى
الله يرحمك بقى إسمع يا بنى ريان كان تايب
من الذنب وبيصلح غلطه وإذا كان ربنا قبل أو
لأ دي بتاعة ربنا لكن البنت دي سمعتها كدا
هتضيع
تنهد ثم قال بجدية
تسمع منى يابنى
طبعا يا خال امال بحكى ليه
هز رأسه ثم ربت على كتفه قائلا
يمكن ربنا خلاك تسمع حاجة زى دي عشان تنول شرف
ستر مسلم لو تسمع نصيحتى يا بنى كمل اللى اخوك كان
هيعمله تأخد ثوابها وتسترها وتبقى بتصلح غلط يا ابن




