روايه رواني

ثم همست بذهول

أيه القرف اللى انت جايبنا فيه دا!

اجابها بخشونة

الشقة كانت مقفولة

تركها وغادر الشقة دون أن يعطيها أى اهتمام أما هي بحثت

فى الغرف عن غرفة لتنام بها ثم حملت حقيبتها معاها

واغلقت الباب خلفها واخرجت بعض الملابس المريحة

وبدأت بتغييرها ثم غطت شعرها

ما قولتلك يا طه امى هى اللى اصرت عليا

تلك الجملة قالها مروان لصديقه طه الذى اجابه مستنكرا

يعنى اتجوزت اللى كانت هتكون مرات اخوك عشان امك اصرت طب ما طول عمرها بتصر أنك تجوز

تأفف بضجر قائلا

ما خلاص يا طه هو حوار اتزفت واتنيلت وخلاص

ايه اخبار الشغل

اللهم لا شماتة بس انا شمتان انك اتهببت واتنيلت

بالنسبة للشغل متقلقش طول الفترة اللى فاتت

تمام ونزلت معايا مها

الشغل كله عشان مصلحة

الشغل يعنى ورايا فى البيت وفى الشغل

والله مها مظلومة معاك انت وابنك المهم هاروح أنام

وأجيلك بكرة سلام

تمتم طه بامتعاض

اديك اتنيلت زى ما بتقول كلها كام شهر وهتصدق كلامى

أبتسم بسخرية وهو يهز رأسه ثم نهض منصرفا فى صمت

ثلاثة أيام مرت ثلات أيام بلياليها حبيسة غرفتها لا تغادرها

إلا بعد أن يطرق هو الباب هاتفا لها بإنه احضار طعاما فى

الخارج ووضعه على الطاولة كانت تنظر أن ينصرف لتخرج وتأخذ الطعام وتدخل غرفتها ثانية

لم يصدر منها أى رد فعل فقط متعبة كارهة للحياة

نهضت من على الفراش محاولة إستجماع قوتها

ولتتخلص من ضعفها هى وافقت على الزواج وانتهى

الأمر وعليها تقبل حياتها الجديدة جلبت هاتفها

وشرعت فى تشغيل القرأن عليه وبدأت فى تنظيف

كثيرا ثم اتجهت للمرحاض لتنظف نفسها هى الأخرى

وما أن انتهت توجهت إلى خالقها كى تصلى العشاء

ودعت الله كثيرا ورجته ان يزيح ثقلها ويريح قلبها

قبل دقائق دلف مروان للشقة واحتلت الدهشة ملامح

وجهه وهو يرى الشقة نظيفة ورائحتها فل وياسمين

انهت صلاتها واستدارت وجدته امامها واقف يتبادلا

نظرات وكل ما يرواده أن ملامحها البريئة المشعة

هى التى غوت اخيه كى يقع فى الخطأ أبعد نظره

عنها وهو يتمتم مستغفرا ثم حدثها وهو يوليها ظهره

الأكل عندك بره

وعندما لم يضف اى كلمة اخرى سألته بتوتر بالغ

أنت مش هتتعشى

لأ كلت كلى انت

ابتلعت ريقها بأحراج قائلة مسرعة

طب مافيش داعى أنا بعمل أكل يعنى ممكن أطبخ بس

لو فى طلبات

كان يستمع وهو موليها ظهره هز رأسه ومضى فى طريقه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *