بقلم زهره عصام

و إزاي صاحبه راح لـ علي و قدر ياخد منه الصور الاصلية و يعرف منه الحقيقة بعد ما حبسه في مخزن و ضـ,ـربه جامد
والد هدير دخل المستشفى جري بعد ما عرف اللي حصل و بعد ما مؤيد راحله البيت و حكاله على براءة بنته و طلب منه ميعملش حاجة لحد ما يتصرفوا
لحظات مرعبة مرت على الجميع لحد ما الدكتور خرج و هو بينهج و بيقول:-
متقلقوش الرصاصة جت في كتفها مفيش داعي للقلق
مؤيد اخد نفس و والد هدير قعد على أقرب كرسي و هو بيتمتم الحمد لله
بعد ساعات فاقت هدير و مكنتش حابة تشوف حد بس مؤيد دخل ليها و قدر يخفف عنها
جه والدها يدخل و هو مكسوف من نفسه و هي أول ما شافته دموعها نزلت
كانت متوقعة منه يقف جنبها و يدافع عنها
….
هادي طلع على قسم الشرطة و قدم كل الدلائل دي و الاعترافات اللي حصلت و قدم بلاغ في اخواته و خرج و هو بيمسح دموعه
راح لهدير و هو ندمان على كل حاجة لكن مش هيفيد الندم بحاجة
أول ما دخل عندها كان والدها هيقوم يمسك فيه لكن مؤيد لحق الوضع و هادي بص لهدير و هو بيقول
أنا مش هطلب منك تسامحني أنا هطلب منك إنك لو قدرتي في يوم تسامحني سامحيني
حقك رجع و كان عندك حق في كل كلمه قولتيها
مع أني متجوزتنيش بس انتي طلبتي مني إني اطلقك حتي لو صوري
إنت طالق يا هدير
قالها و خرج قرر أنه يسافر و يبعد عن المكان كله
مؤيد ابتسم وراح مسك ايديها و قال:-
أنا عارف أنه مش وقته بس أنا حابب اطلب ايدك ها موافقة
هدير بصت ليه بخجل و قالت:-
كلم بابا و هات المأذون
مؤيد ضحك و بص لوالدها اللي هز رأسه بايجاب
” كنت أظن أنك لا تعني لي شيئاً و لكن أتضح أنك لم تكن سوي أماني و ملاذي ، فمرحباً بك بين سطور روايتي محبوبي و مرحباً بدُنيا سنحياها معا”
بعد شهر كانت واقفة على باب قاعدة المحكمة ماسكة ايد مؤيد و هي شايفة اللي ظلمها خلف قضبان السجن رغم صدمتها من وجود أحمد و معرفتها أنه أخو هادي
“لو وضعتُ دُنياي بجه و إنت بالجه الأخري سأختار ذالك الطريق الذي تسلكيه، فهنيئاً لي بك و هنيئا لقلبي بعشفك ”
تمت بحمد الله
Zährä Ęssäm
همسات ليله
حكايات آخر الليل
اغتـ,ـصاب بيّن
بقلم زهرة عصام


