بقلم زهره عصام

– لا وانتي الشريفة أوي يختي إيش حال الناس كلها عارفة إنك واحدة ماشية على حل شعرك و مصاحبة دا و دا
اخرس قطـ ـع لسانك ولسان اي حد يقول عليا كدا ، بس الغلط مش عليك الغلط على اللي حبت واحد زيك معندوش ثقة في نفسه عشان يبقي عنده ثقة في غيره
أنا ندمانه حقيقي ندمانه لو رجع بيا الزمن مكنتش هحب أعرف واحدة زيك
العلاقة بتبقي مبنية على الثقة ، يعني تسمع حد بيعيب عليا تطبق في زمارة رقابته و تدافع عني و تقولها في وشة و في وش اي حد لا دي متعملش كدا
و لعلمك اهلي مش هيسكتوا على اللي إنت بتعمله دا
ضحك بصوت عالي و قال:-
أهل مين يا أم أهل ، أهلك اللي أول ما يعرفوا اللي عرفته هيقـ,ـتلو كي بس للأسف أنا هوفر عليهم دا و هخلص عليكي قبلهم
و بالنسبة لللي أنا قلتهولك أول ما دخلنا البيت مش هيحصل عارفه لية ؟
مش عشان سواد عيونك تؤ تؤ عشان أنا بقرف منك و مستحيل أقرب من واحدة زيك ، خا.ينة و ر.خيصه
ختم كلامه و سابها و دخل اوضة و فقل الباب بعنف
قعدت على أول كرسي و هي بتبص لنفسها
معقول هو دا هادي اللي حبيته معقول اللي قعد سنه و نص يحايل فيا عشان بس أوافق على جوازه مني
بس أنا مش هسكت على كدا ولا هسيبه يعمل فيا حاجة
وقفت و دخلت اوضة النوم و مسكت موبايلها و كلمت والدها
– الو بابا الحقني
– و ليكي عينك تتكلمي يا سا فلة
أحمدي ربنا إنك بعيد عن ايدي وإلا كان زمانك دلوقتي مدفونة مع أمك في تربه واحدة
يتبع
همسات ليلة
حكايات آخر الليل
اغـ,ـتصاب بيّن
بقلم زهرة عصام
Zährä Ęssämاغـ,ـتصاب بيّن ٣
الو بابا الحقني
– و ليكي عينك تتكلمي يا ***
أحمدي ربنا إنك بعيد عن ايدي وإلا كان زمانك دلوقتي مدفونة مع أمك في تربه واحدة
هدير بدموع:-
بابا إنت بتقول اية أنا هدير بنت أنا مظلومه صدقني
قطع كلامها و قال بزعيق:-
مظلومه ؟ دا الحمد لله إنك اتجوزتي و جوزك مرديش يطلقك يوم الفرح و يفـ ـضحني قدام الناس
بس هتروحي مني فين شهرين تلاتة بالكتير و هيطلقك و هترجعيلي و ساعتها قولي على نفسك يا رحمان يا رحيم
و من هنا لحد ما تطلقي و أقدر اخد حقي منك و أغسل عا ري إنتي ميـ ـته بالنسبالي…
الموبايل وقع من اديها و برقت في الفراغ ، جواها نار من ناحيته و محدش هيطفيها غيرها
أقرب الناس ليها شكت فيها بسببهم و بسبب قله ربايتهم ، بس اللوم مش عليهم لوحدهم اللوم على أهلي اللي صدقوا فيا كدا و موثقوش في تربيتهم




