بقلم زهره عصام

لبست كا ش مايو و عليه روب طويل مغلق و حطت ميكب خفيف زاد جمالها
ألقت نظرة على نفسها في المراية و ابتسمت بثقة و خرجت من الأوضة بكل برود
لقيتهم قاعدين في الصالون بصت ليهم و تقدمت منهم و قالت بصوت هادي بتغلله البرود :-
هاي يا أسماء عاملة اية ؟
أسماء بصت ليها بصدمة و هادي بصلها بصدمة و زهول ميقلش عن صدمة أسماء و هدير كملت كلام و قالت:-
سوري مقدرتش استقبلك أول ما جيتي أصل زوقيا الناس بتستاذن قبل ما تيجي عشان صحاب البيت يجهزوا و يستقبلوهم
أما بقي في ناس معندهاش لا أدب ولا زوق بتيجي و بتقعد و كأن البيت بيتها لا و كمان في صباحية صحاب البيت اللي هو حاجة خاصة كدا المفروض محدش يتدخل و لا يجي ليهم البيت أصلا
هادي و أسماء بقوا يبصوا ليها و فاتحين بوقهم مستغربين كلامها و هدير بصت ليهم بنصر و كتمت ضحكتها على منظرهم و قالت بثبات:-
مالكم يا جماعة بصاين كدا لية ؟! طبعا كلنا عارفين مين الناس قليلة الذوق دي بس مش هنروح نقول يعني هنداري عليهم
أسماء بصت لـ هادي بغيظ و قالت:-
شوف مراتك بتقول اية بتلقح عليا بالكلام و انت واقف اومال من وارك هتعمل اية
هدير شهقت بخضة و قالت:-
أنا أنا يا بنتي بلقح عليكي بالكلام ، إن شالله اتص في نظرك ما عملت كدا ، تلاقيكي بتيهيقلك أصل اللي على رأسه بطحه بقي
أسماء وشها أحمر من الغيظ و قامت و قفت بعصبية و قالت:-
لما تعرف تلم مراتك ابقي كلمني يا هادي
و كملت بخبث :-
قال لميناهم و سترنا عليهم و جايين يعيبوا علينا كمان عجائب
هدير ردت عليها و سمعتها قبل ما تمشي و قالت:-
الستر دا بيبقي من عند ربنا مش من بشر ابدا أما بقي الفضيحة اللي هتحصل و الكل هيعرفها فـ دا اللي تخاف على نفسها وقتها
لحد دلوقتي ربنا ساتر و السر مكتوم محدش يعرف بكرة ولا كمان شوية في اية
أسماء بلعت ريقها بصعوبة و قالت:-
قصدك اية
هدير حطت رجل على رجل و قالت من غير ما تبص ليها :-
كل خير قصدي كل خير
أسماء مشيت و هي متلغبطة و متوترة و هادي بص لـ هدير بغضب و قال بعصبية :- ……
اليومين اللي فاتوا اللي متابعتني عارف إن ايدي كانت محرو قة
Zährä Ęssäm
يتبع
همسات ليله
حكايات آخر الليل
اغتـ,ـصا ب بيّن
بقلم زهرة عصام بيّن ٥
– إنتي إزاي تتكلمي مع أختي كدا ؟
هدير ببرود :-
بص يا هادي عشان اجبهالك على بلاطة و عاوز تصدق صدق مش عاوز اخبط دماغك في أقرب حيطه ليك



