بقلم زهره عصام

هادي اتعصب و قال بعصبية و غضب :-
انتي بتقولي اييية ؟ إنتي واعية يا بت إنتي ؟
هدير بابتسامة تسلية و برود :-
واعية و عارفة أنا بقول اية و بعمل اية كويس
اسمع هما كلمتين هتحطهم حلقة في ودنك عشان أنا مبحبش الكلام الكتير
أختك و هي السبب في اللي بيحصل دا كله
هادي كان لسة هروح ناحيتها فرفعت صوتها و قالت:-
اية عاوز تضـ,ـربني ؟ ولا هتفش غلك فيا زي امبارح ؟
هادي وقف مكانه يسمع باقي كلامها اللي كملته بصوت خالي من التعبير و لكنه فيه بعض الحدة :-
أيوة أختك السبب في اللي حصل دا كله ، تنكر إن هي اللي بتبعتلك صور ليا ؟ أنا مش عارفه الصور دي مضمونها اية بس اكيد مش كويس تنكر ؟!!
هادي كان واقف مش عارف يقول اية لكنه فضل الصمت لكن هي كملت :-
اية ساكت ليه ؟ عشان عارف إن عندي حق ؟
كلمتين هقولهوملك عاوز تصدق صدق مش عاوز انت حر
” أنا مظلومه وإنت ظلمتني و صدقت كلام أختك المحروسة عليا ، أنا الحمد لله عارفه ربنا كويس يا أستاذ هادي ، بصلي و بصوم و بعمل كل حاجة أمرني بيها ربي مش هاجي عشان بني آدم اغضبه
اسمعني ، اختك مترددتش لحظة إنها تكسر قلبي و تفضحني و أنا قررت إني هعمل زيها بس أنا صابرة معاك للآخر
دا قرار أخته أختك مش بس فضحيتها هتبقي بيني و بينك دي هتبقي لمصر كلها
و مهما كان مين مش هيقدر يغير قراري دا
الوقت اللي هتعرف فيه إني مظلومة أختك هتكون سمعتها بقت على كل لسان يا هادي بيه ”
كـ ـف جامد نزل على وشها و قال بعيون بطق شرا ر :-
أنا اقتـ ـلك قبل ما تفكري تعملي كدا ، أطلع بروحك في أيدي قبل ما تمسي اختي بحاجة زي كدا
إنتي مفكرها زيك ؟ لا اصحكي كدا و فوقي معايا أنا أختي أشرف من الشرف و أي حد هيجيب سيريتها على لسانه أنا هقـ ـتله
كانت حاطه اديها على خدها مكان القلم و بصت ليه و قالت بسخرية:-
هو دا اخرك و تمامك يا هادي ، تمد ايدك على ست ، مش عاوزة أقولك اللي بيمد ايده على سد بيبقي اية يلا أهي وصلتلك
اتعدلت في وقفتها و قالت بثقة :-
مهما تعمل برضوا دا مش هيغير حقيقة إن أختك واحدة رخيصة عا.هرة بقي و صدقني كل حاجة هتتكشف قريب و قريب أوي كمان
بس و قتها وحيات كسرت قلبي كدا ، و حيات سمعتي اللي مكنش حيلتي غيرها ما هسمي على حد فيكم و ليكون الجزاء من جنس العمل
قالت كلامها بثقة كبيرة هزت هادي من جواه و دخلت الأوضة قفلت الباب بالمفتاح و ارتمت على السرير بتبص للمراية بصدمة و بتهزر رجليها بسرعة و بتقول بحقد:-


