بقلم زهره عصام

كتمت ضحكتها و هزت راسها بايجاب و هو كمل
كنت قاعد في العربية و مستني اي حد يلفت نظري و في نفس الوقت يكون صعب و نوع جديد عليا لقيتها في وشي ماشية
فلاش باك
كانت ماشية و ضامه كُتابها على صدر ها ، مركزة في طريقها و مش بترد علي حد
لان عندها مبادئ و قوانين حطاها لنفسها و كان أهمها أنها متكلمش حد في الشارع و لا ترد على حد
لقت اللي بينده ليها و بيقول:-
اي يا مزة ما تيجي معايا سكة وأنا هبسطك آخر انبساط
هدير عيونها دمعت و استغفرت ربها و سرعت في خطوتها و مدتوش أدني اهتمام
أحمد في نفسه:-
بقي أنا يتعمل فيا كدا بس هتروحي مني فين هو في حد فلت من تحت ايدي ، هجيبك و مكانك هيكون سريري حتي لو غصب عنك
أحمد فضل يلاحق هدير بقي يستناها يوميا قدام الجامعة و يفضل يعاكس فيها و يرخم عليها و أخد ليها صورة خلسه من غير ما تاخد بالها و جاب كل المعلومات عنها
هدير اتخنقت منه ومن مراقبته ليها و صرخت في وشه لأول مرة:-
بطل تمشي ورايا و تعلمل اللي بتعمله دا ممكن ؟
أحمد بسخافه :-
طب ما إنتي صوتك حلو أهو دا أنا فكرتك خارسة
هدير هزت راسها بمعني لا فائدة و كملت طاريقها من تاني
باااك
بااس يا ستي لحد ما في يوم لقيت أخوكي بيوريني صوريتها و بيقولي أنه هيروح يخطوبها وأنها أدب و أخلاق و مش عارف اية وقتها قررت إني هخليها تندم على اليوم اللي مرضيتش تبقي ليا فيه و لهندمها على الساعة اللي شفتها فيها، مهو مش أنا اللي يتاخد مني حاجة أنا عاوزها
أسماء بضحكة:-
باد بوي إنت أوي يا حماده ، بس متنكرش إن البت محترمة فعلاً أنا بقول كلمه حق
هي بس اللي حظها في الدنيا قليل شوية و وقعت في ايد اللي مبيرحموش
………
هدير كانت قاعدة في البلكونة كـ عادتها مؤخراً ماسكة كوب من القهوة و بتتابع اللي رايح و اللي جاي لحد ما لقت هادي داخل عليها و بيقول:-
هو إحنا مش هنستفيد منك خالص كدا طول ما انتي قاعدة هنا ؟
و كمل بسخرية وجعتها
قعدتي تقولي الحقيقة هتتكسف قريب الحقيقة مش عارفه اية ولا شفنا منك اي حاجه لحد دلوقتي
هدير ابتسمت بوجع و قالت:-
ياااه إنت للدرجة دي مش طايقني ؟ خليك على كلامك دا يا شادي و اوعي تغيره لاني ورحمت الغاليين عندي و عندك ما هسامحك
قامت وقفت و كانت لسة هتتكلم لقت بس ملعقتش لقت الدُنيا بتلف بيها و وقعت على الأرض




