بقلم زهره عصام

شادي اتصدم من اللي حصل و نزل جنبها على الأرض بسرعة و قال بخوف :-
هدير إنتِ كويسة ؟
هدير كحت و أخدت نفسها بالعافية و هي بتقول:-
مقدرتش اثبت صحه كلامي وأنا عايشة بس بإذن الله ربنا هيقف جنبي و هيثبته وأنا ميته ، هو اختارني ابقي عنده في وقت الكل اتخلي عني فيه
غمضت عيونها و استسلمت لظلام اختارت تكون فيه
شادي واقف مصدوم مش فاهم الرصاصة دي جت إزاي و أمتي و لية
انتبه لصوت التصويت من البلكونه اللي قصادهم و بص لـ هدير بحيرة
شالها و جري بيها على المستشفى في محاولة لإبقائها على قيد الحياة
…..
وصلت رساله على موبايلها مكتوب فيه كله تمام
وقفت و بقت تضحك بغباء و تقول:-
كل حاجة خلصت كل حاجة بقت تمام و مش هننكشف يا أحمد
أحمد بصلها و مش فاهم حاجة و قال:-
مش فاهم قصدك اية ؟!
أسماء بسعادة:-
قصدي إني خلاص قتـ,ـلت هدير يعني هي دلوقتي مع الأموات و مبقاش ليها وجود على الأرض
أحمد عيونه وسعت و قال:-
إنتي عملتي اية يا مجنونه ، كان فين عقلك وانتي بتعملي كدا ، مكنتش لازم تمـ,ـوت نهائي
أسماء الابتسامة اتمحت من على وشها و قالت:-
إنت بدأت تحن ولا اية يا أحمد ؟ قولتلك كانت هتفضحني زي ما عملت معاها كان لازم اتخلص منها
رد عليها بزعيق :-
مش بالطريقة دي يا متخلفة متوصلش معانا للقتـ,ـل ، هو كيد حريم وأنا اللي ورط نفسي فيه سبيني بقي أشوف زفت صرفه للموضوع دا
…….
مؤيد أول ما وصله الخبر طلع جري على المستشفى
لقي هادي واقف تايه و مش عارفه يعمل اية
جري عليه و مسكه من لياقة قميصه و قال:-
لو جرالها حاجة مش هيكفيني مـ,ـوتك إنت فاهم
هادي بصله باتهام و قال :-
و يا تري بقي إنت رقم كام في حياتها
ضر به بوكس و قال :-
هتفضل طول عمرك غبي
طلع من جيبه ظرف و قال:-
خد دي نسخة من براءة هدير عاوزك تاخدها و تغور في ستين داهية
هادي فتح الظرف لقي نفس صور هدير اللي كانت أسماء بعتها ليه لكن بوش أخته اسماء فضل يقلب في الصور بسرعة و مش مصدق اللي هو شايفة
لقي فلاشة
جري على عربيته و خرج اللاب توب و وصل الفلاشة بيه و شغلها
سمع اتفاق أسماء مع علي و كلامها مع أخوه كله و بقي مش مصدق أنهم عملوا فيه كدا
خبط الدركسيون بإيده و حط راسه عليه و انفجر في العياط
…..
مؤيد واقف قدام العمليات و بيفتكر إزاي دخل شقة أسماء و ركب فيها كاميرات عشان تكون تحت عينه



