بقلم ندي السيد

يوسف جهز لحفلة بسيطة بتضم العيلة، والصحاب القريبين، قضوا وقت جميل مع بعض.
العملية تمت، ويوسف كان هيمـ,ـوت من القلق برا. الدكتور خرج وشال الشاش، وزهراء بدأت تشوف ضباب في الأول، وبعدين الرؤية وضحت بعد أسبوع.
زهراء اتكلمت بدموع:
– “يوسف،أنا حبيتك من وقت ما عرفتك، حبيت طيبة قلبك وحنيتك.”
يوسف قالها بحنان:
– “أنتِ أحلى حاجة شافتها عنيا، بس بلاش دموع عشان خاطري.”
زهراء ردت بسرعة:
-” حاضر، بس أنا حاسة بسعادة كبيرة أوي “.
يوسف ابتسم بهدوء، وقالها بتفكير:
-” ممكن اسألك سؤال؟”
زهراء قالت بحماس:
-” اتفضل، سمعاك “.
يوسف رد بتفكير:
-” ليه مكنتيش عايزة العملية تتم قبل فرحنا “.
زهراء بصت للأرض بخجل، وقالت:
-” بصراحة كنت خايفة من مرات أخويا، مين كان هيساعدني في اليومين بتوع العملية، فحبيت تكون بعد فرحنا عشان تكون جمبي “.
يوسف رد عليها بابتسامة دافية:
-” كنت هفضل جمبك برضو، وماما مكنتش هتقصر فيكِ”.
زهراء قالت بسرعة:
-” عارفة والله أنكم مش هتقصروا معايا، بس لما أكون مراتك رسمي هيبقى أفضل، صح ولا ايه “.
يوسف اخدها في حضنه، وقالها:
-” صح يا حبيبتي، ربنا ما يحرمني منك، ولا يحرمك مني “.
يوسف، و زهراء قضوا حياتهم بطاعة ربنا، و وعدوا بعض إنهم يراعوا ربنا في خطواتهم، و يوسف قالها في نهاية الكلام:
-” بوعدك إني عمري ما هاجي عليكِ، ولو زعلتك في يوم اعرفي إنه غصب عني “.
________________________.
-” تمّت “.
أتمنى يكون مغزى الاسكريبت وصل، ولازم نحمد ربنا على جميع نِعمه ،ونشكره.
بقلمي/ ندى السيد




