كان عندي 8سنوات

في أوضة البنت.
قلب صفحة.
وبدأ يقرأ بصوت هادي
النهارده ماما قالتلي إن سارة أهم مني عشان هي الكبيرة.
قلب الصفحة.
بابا زعقلي عشان اتكلمت وأنا قاعدة جنب سارة.
صفحة تانية.
أنا بحاول أبقى كويسة، بس مهما عملت بيقولوا إني بتعبهم.
ماما حطت إيدها على بوقها.
أما بابا، ففضل واقف من غير ما يتكلم.
لكن الضابط كمل
إحنا مش بنتكلم عن موقف حصل في الرحلة وبس. الدفتر ده بيبين إن فيه نمط مستمر من المعاملة.
بابا رد بعصبية
دي طفلة! الأطفال بيكتبوا كلام كتير وهم زعلانين.
الضابط بصله وقال
عشان كده إحنا مش هنا عشان نحكم من دفتر. إحنا هنا عشان نفهم.
وبعدين سأل
مين كان مسؤول عن ملك طول الرحلة؟
ماما قالت بسرعة
كلنا.
الضابط هز رأسه.
لأ. الإجابة دي مش هتنفع.
سكت لحظة، وبعدين قال
لأن فيه حاجة تانية ظهرت من كاميرا موجودة على الطريق.
بابا رفع عينه فجأة.
كاميرا؟
الضابط أخرج تابلت صغير.
وقال
أيوه.
وشغّل التسجيل.
ظهرت العربية وهي واقفة على الطريق الجبلي.
ظهرت ملك وهي بتنزل.
وبعدين ظهر بابا وهو بيتكلم معاها.
ثم ظهرت لحظة ابتعاد العربية.
ماما بصت للشاشة، وبدأت تهز رأسها.
إحنا رجعنا ندور عليها
الضابط أوقف التسجيل.
وقال
التسجيل مفيهوش أي رجوع.
سكتت ماما.
بابا قال
يمكن الكاميرا مش جابت الطريق كله.
الضابط رد بهدوء
علشان كده عندنا تسجيلات من أكتر من نقطة.
ثم وضع التابلت على الترابيزة.
واللي شفناه بيأكد إن العربية خرجت من المنطقة من غير ما ترجع.
في المستشفى، كنت لسه نايمة.
لكن لما فتحت عيني، لقيت ممرضة واقفة جنبي.
ابتسمتلي وقالت
ملك الشرطة عايزة تسألك كام سؤال، بس لو مش قادرة دلوقتي مش لازم.
بصيتلها بخوف.
وقلت
بابا هييجي؟
الممرضة سكتت ثواني.
وبعدين قالت
إحنا هنفضل معاكي.
ما جاوبتنيش.
وده خلاني أفهم إن فيه حاجة مش طبيعية.
بعد شوية دخل ضابط ومعاه ست لابسة هدوم مدنية.
قعدت قدامي وقالت
أنا اسمي نجلاء. أنا من حماية الطفل.
بصيتلها.
فقالت
مش هسألك عن أي حاجة تخوفك. عايزة بس أعرف هل دي أول مرة بابا وماما يسيبوكي لوحدك؟
فضلت ساكتة.
نجلاء ما ضغطتش عليا.
استنت شوية.
وبعدين سألت
ولا حصل قبل كده؟
هزيت رأسي بالنفي.
لكن قبل ما أتكلم، افتكرت حاجة.
حاجة كنت فاكرة إنها بسيطة وقتها.
قلت
مرة قبل كده بابا قفل عليا في البلكونة.
نجلاء اتغيرت ملامحها.
ليه؟
قلت
عشان سارة كانت بتذاكر ومش عايزة صوت.
سكتت لحظة.
وبعدين سألتني
وقد إيه قعدتي هناك؟
قلت
مش فاكرة بس الدنيا كانت ليل.
الست اللي جنبها بدأت تكتب بسرعة.
لكن نجلاء سألتني سؤالًا تاني
ملك هل في حاجة تانية حصلت في البيت ومحدش يعرف عنها؟
كنت هقول لأ.
لكن فجأة افتكرت الصندوق الخشبي الصغير اللي كان في أوضة بابا.
الصندوق اللي كان ممنوع ألمسه.
واللي شوفته بالصدفة قبل الرحلة بيوم.
قلت
أنا شفت حاجة.
نجلاء قربت مني.
إيه؟
بصيت حواليّا.
وبصوت واطي جدًا قلت
في ورقة في صندوق بابا مكتوب عليها اسمي.
نجلاء وقفت عن الكتابة.
وقالت
إيه اللي كان مكتوب؟
بلعت ريقي.
وقلت
مش عارفة أنا ماقريتهاش كلها.
طيب إيه اللي شوفتيه؟
افتكرت شكل الورقة.
وافتكرت كلمة واحدة كانت مكتوبة بخط كبير.
وقلت
كان مكتوب نقل.
في نفس اللحظة، تليفون نجلاء رن.
سمعت شوية، وبعدين ملامح وشها اتغيرت تمامًا.
قالت
إحنا جايين حالًا.
قفلت المكالمة، وبصت للضابط اللي كان واقف عند الباب.
وقالت
لقوا الصندوق.
الضابط سأل
فين؟
ردت
في مخزن البيت.
وبعدين بصتلي وقالت
ملك واضح إن اللي حصل في الرحلة كان جزء من حاجة أكبر بكتير.
وأنا لأول مرة
بدأت أحس إن تركهم ليا في الجبل ماكانش مجرد عقاب.
كان وراه سبب.
وسبب أخطر بكتير مما كنت أتخيل بعد ما نجلاء قالت إن اللي حصل في الرحلة ممكن يكون جزء من حاجة أكبر، خرجت من الأوضة مع الضابط.
لكن قبل ما الباب يتقفل، سمعتها بتقول
محدش يفتح الصندوق لوحده. نستنى النيابة.
الكلمة دي فضلت ترن في دماغي.
الصندوق.
الصندوق اللي كنت ممنوعة حتى أبص ناحيته.
بعد حوالي ساعة، رجعت نجلاء.
كانت ماسكة ملف بني.
قعدت جنبي وقالت
ملك، أنا محتاجة أسألك سؤال مهم.
هزيت رأسي.
إنتِ فاكرة إمتى شوفتي الصندوق لأول مرة؟
فكرت شوية.
وقلت
قبل الرحلة بيوم.
وكنتِ بتعملي إيه؟
كنت بدور على الشاحن بتاعي.
وبعدين؟
قلت
دخلت مخزن بابا ولقيته مفتوح.
سكتت لحظة، ثم سألتني
إيه اللي خلاكي تبصي جوه الصندوق؟
قلت
سمعت بابا بيتكلم مع ماما.
قال إيه؟
غمضت عيني وأنا بحاول أفتكر.
صوت بابا كان واضح في دماغي.
كان بيقول
لازم الموضوع يخلص قبل ما حد يعرف.
وماما كانت بترد
بس دي بنتنا.
بابا سكت شوية.
وبعدين قال
عشان كده لازم نتصرف.
فتحت عيني.
نجلاء كانت بتبصلي بتركيز شديد.
قالت
وبعدها؟
قلت
دخلت المخزن أشوف بيتكلموا عن إيه.
ولقيتي الصندوق؟
آه.
والورقة؟
هزيت رأسي.
كان مكتوب عليها اسمي.
نجلاء سألتني
فاكرة أي كلمة تانية؟
فكرت.
وفجأة افتكرت.
كان فيه تاريخ.
أي تاريخ؟
قلت التاريخ.
نجلاء كتبت الرقم بسرعة، وبعدها رفعت عينيها ناحيتي.
لكن المرة دي شكلها كان مختلف.
التاريخ ده كان إمتى بالنسبة للرحلة؟
قلت
بعد الرحلة بيومين.
نجلاء ما ردتش.
قامت وخرجت من الأوضة.
وبعد دقائق، سمعت أصوات ناس في الممر.
كان فيه كلام سريع.
ثم سمعت صوت بابا.
كنت عارفة صوته كويس.
أنا عايز أشوف بنتي.
نجلاء ردت
مش دلوقتي.
بابا رفع صوته
دي بنتي!
وهي دلوقتي تحت حماية الجهات المختصة.
ماما بدأت تبكي.
إحنا غلطنا بس والله ما كنا نقصد يحصلها حاجة.
صوت الضابط رد
يبقى عندكوا فرصة تقولوا للنيابة إيه اللي كنتوا تقصدوه بالضبط.
سكت المكان.
وبعدها سمعت بابا يقول
إنتوا فاهمين الموضوع غلط.
لكن الضابط قال جملة واحدة
إحنا لسه ماشفناش كل اللي في الصندوق.
بعدها مشيوا.
وفي اليوم التالي، نجلاء رجعت المستشفى ومعاها ملف أكبر.
قالتلي
ملك، الصندوق كان فيه أوراق تخصك.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
أوراق إيه؟
قالت
شهادات، مستندات قديمة، وصورة ليكي وإنتِ صغيرة.
بصيتلها باستغراب.
طيب إيه المشكلة؟
قالت
المشكلة إن فيه مستند واحد مش مفهوم ليه موجود هناك.
طلعت صورة من الملف.
كانت صورة ليا وأنا عندي حوالي أربع سنين.
واقفة جنب بابا وماما.
لكن في الخلفية كان فيه راجل غريب.
سألت
مين ده؟
نجلاء قالت
إحنا لسه بندور.
قربت الصورة من عيني.
وبصيت في وش الراجل.
وفجأة افتكرت.
أنا شفته قبل كده.
نجلاء اتشدت.
فين؟
قلت
في البيت.
إمتى؟
قبل الرحلة بأسبوع.
كان بيعمل إيه؟
قلت
كان بيتكلم مع بابا في الجراج.
نجلاء سكتت.
وبعدين سألتني
إنتِ سمعتي حاجة من كلامهم؟
هزيت رأسي.
سمعت بابا بيقوله بعد اللي حصل المرة اللي فاتت، مش هينفع نكرر نفس الغلطة.
نجلاء بصت للضابط.
الضابط قال
إنتِ متأكدة إن دي الكلمات اللي سمعتيها؟
قلت
آه.
وفجأة
الموبايل اللي في إيد الضابط رن.
رد.
سمع ثواني قليلة.
ثم قال
تمام. ماحدش يلمس أي حاجة.
وقفل.
نجلاء سألته
إيه اللي حصل؟
قال
لقوا حاجة جديدة في العربية.
إيه؟
الضابط بصلي.
وقال
الحاجة دي كانت مخبّية تحت كرسي ملك.
سكتُّ.
ثم سألت
إيه هي؟
الضابط ما جاوبش.
بس من نظرة عينيه فهمت إنهم لقوا حاجة
حاجة ممكن تغيّر كل اللي كنا فاكرينه عن الرحلة.
وبعد دقائق، دخلت ممرضة وقالت إن فيه حد جاي يسأل عليّ.
افتكرت إنه حد من الشرطة.
لكن لما الباب اتفتح
ظهر راجل غريب.
نفس الراجل اللي كان واقف في خلفية الصورة.
وأول ما شافني
اتجمد مكانه.
وبص لنجلاء وقال
هي لسه فاكرة؟
نجلاء قامت بسرعة.
وقالت
إنت تعرف ملك؟
الراجل ما ردش.
لكن عينيه كانت ثابتة عليّ.
ثم قال بصوت منخفض
أنا كنت فاكر إن أحمد خلّص الموضوع من زمان.
وفي اللحظة دي
عرفت إن الرحلة للجبل كانت مجرد بداية.
وإن فيه سر قديم بابا وماما كانوا بيحاولوا يدفنوه
والسر ده كان متعلق بيا أنا وصلت الشرطة للمكان بعد حوالي ساعة.
كان عبارة عن مبنى قديم مهجور على أطراف المنطقة، وكان واضح إنه مقفول بقاله فترة طويلة.
الضابط نزل من العربية وبص حوالين المكان.
إحنا متأكدين إن العربية جت هنا؟
عامل المحطة أشار للتسجيل.
دي نفس العربية ونفس اللوحة.
دخلت الشرطة المبنى، وفضلوا يفتشوا غرفة ورا غرفة.
وفي آخر ممر، لقوا باب حديد صغير.
الباب كان مقفول.
الضابط طلب فتحه.
أول ما الباب اتفتح، ظهر قدامهم مكتب قديم، فوقه ملفات وصناديق كرتون.
لكن الحاجة اللي لفتت انتباههم كانت ملف أبيض موضوع لوحده على المكتب.
وعليه اسم واحد
ملك أحمد.
الضابط فتح الملف.
جواه كانت فيه أوراق طبية قديمة، وصور، وشهادة ميلاد، ومستندات من سنين.
لكن وسط الأوراق كان فيه خطاب مكتوب بخط يد ماما.
الضابط بدأ يقرأه.
كل ما كان بيقرأ، ملامحه كانت بتتغير.
وفي آخر الخطاب، كانت فيه جملة
لو فضلنا نربيها بنفس الطريقة، هتبدأ تسأل عن حاجات إحنا مش عايزينها تعرفها.
الضابط رفع عينه وقال
إيه الحكاية دي؟
في نفس الوقت، في المستشفى، كنت قاعدة جنب الشباك وببص للشارع.
نجلاء دخلت وقالت
ملك، عندي أخبار.
بصيتلها.
لقوا مكان كانت عربيتكم فيه بعد الرحلة.
سألتها
بابا كان هناك؟
قالت
العربية كانت هناك.
وهو؟
سكتت.
فهمت إنهم مش عارفين.
ثم سألتها
المكان ده كان فيه إيه؟
قالت
ملفات تخصك.
قلبي اتقبض.
ليه؟
لسه بندور على الإجابة.
في اللحظة دي، دخل الضابط ومعاه ظرف بني.
حطه قدامي.
وقال
ده كان موجود في المكان.
بصيت للظرف.
كان عليه اسمي.
قلت
أفتحه؟
الضابط قال
لأ. إحنا هنفتحه سوا.
فتح الظرف بحذر.
طلع منه صورة قديمة جدًا.
صورة ليا وأنا صغيرة.
لكن ورايا في الصورة كان فيه نفس المبنى اللي الشرطة كانت واقفة فيه.
اتخضيت.
أنا كنت هنا؟
الضابط قال
واضح إنك كنت هنا قبل كده.
بس أنا مش فاكرة.
نجلاء قربت مني.
إنتِ كنتِ صغيرة جدًا.
قلب الضابط الصورة.
كان فيه تاريخ مكتوب على ظهرها.
التاريخ كان من حوالي أربع سنين.
ثم طلع ورقة تانية.
وقال
وده أهم.
الورقة كانت عبارة عن تقرير رسمي.
في أولها اسمي.
وتحت اسمي كان فيه اسم شخص تاني.
الضابط قرأه بصوت منخفض.
ثم توقف.
بص لنجلاء.
نجلاء أخذت الورقة منه، وقرأت الاسم.
وبصتلي.
ملك إنتِ تعرفي الشخص ده؟
هزيت رأسي.
لأ.
قالت
غريب لأنه كان مسؤول عن رعايتك لفترة قصيرة وإنتِ صغيرة.
اتسعت عيني.
إزاي؟
الضابط قال
ده معناه إن فيه حاجة حصلت وإنتِ صغيرة، ومش موجودة في أي سجل عائلي طبيعي.
بدأت أفتكر.
صوت.
ريحة مكان.
باب حديد.
وصوت ست بتقول
ماتخافيش يا ملك بابا وماما هيرجعوا.
وضعت إيدي على رأسي.
نجلاء سألتني
إنتِ افتكرتي حاجة؟
قلت
أنا كنت هنا.
فاكرة مين كان معاكي؟
غمضت عيني.
وبعدين قلت
ست.
مين؟
مش عارفة.
وفجأة افتكرت حاجة تانية.
وكان معاها ولد.
الضابط اتوتر.
ولد إيه؟
قلت
كان أكبر مني شوية.
فاكرة اسمه؟
حاولت أفتكر.
لكن الاسم كان بعيد.
قريب جدًا
ومش قادر يطلع.
وبعدين قلت فجأة
سليم.
سكت الجميع.
الضابط سأل
إنتِ متأكدة؟
هزيت رأسي.
آه.
خرج الضابط بسرعة من الغرفة.
وبعد دقائق رجع ومعاه ملف جديد.
فتحه قدامي.
وفي أول صفحة
كان فيه اسم
سليم حسن.
نجلاء بصت للضابط.
الضابط قال
الولد ده اختفى من المكان نفسه من سنين.
أنا بصيت للورقة، وحسيت بالخوف.
يعني إيه اختفى؟
الضابط ماجاوبش.
لكنه قال جملة واحدة
يعني إننا محتاجين نعرف إيه اللي حصل هنا من البداية.
وفي اللحظة دي، تليفون نجلاء رن.
ردت.
سمعت شوية.
ثم بصتلي وقالت
ملك لازم تفضلي هادية.
سألتها
ليه؟
قالت
لأن الشرطة لقت شخصًا يعرف الحقيقة عن سليم.
مين؟
نجلاء سكتت.
ثم قالت
مامتك لما سمعت اسم ماما، حسيت إن الدنيا وقفت.
قلت لنجلاء
ماما تعرف سليم؟
هزت رأسها ببطء.
على ما يبدو أكتر مما قالت.
بعد أقل من ساعة، كانت ماما قاعدة في غرفة التحقيق.
قدامها صور قديمة وملفات.
الضابط حط صورة سليم على الترابيزة.
وقال
تعرفيه؟
ماما فضلت ساكتة.
منى إحنا مش بنسألك سؤال صعب.
رفعت عينيها للصورة.
وبصوت مكسور قالت
أيوه.
الضابط سألها
مين سليم؟
ماما بدأت تبكي.
كان طفل.
طفل مين؟
ابن واحدة كانت بتشتغل معانا زمان.
الضابط استغرب.
وإيه علاقته بملك؟
ماما ما ردتش.
الضابط دفع قدامها صورة تانية.
الصورة دي اتصورت في نفس المكان اللي لقينا فيه الملف.
ماما غطت وشها بإيديها.
أنا ماكنتش عايزة الموضوع يوصل لكده.
الضابط قال
يبقى احكي من البداية.
ماما أخذت نفس طويل.
وقالت
من سنين، حصلت مشكلة في المكان ده. وكان فيه أطفال موجودين وقتها. أحمد كان مسؤول عن جزء من المكان، ولما حصلت المشكلة اتقال لنا إن كل حاجة اتحلت.
مين قال لكم؟
ماما سكتت.
مين؟
قالت
الشخص اللي كان مسؤول عن المكان.
وسليم؟
سليم كان موجود.
وملك؟
ماما بدأت تبكي أكتر.
ملك كانت صغيرة جدًا، وكانت معايا.
الضابط وقف.
إنتِ بتقولي إن ملك كانت موجودة وقت اختفاء سليم؟
ماما هزت رأسها.
أيوه.
وليه مخبيين ده عنها؟
قالت
لأن أحمد قال إن لو ملك افتكرت اللي حصل ممكن الموضوع كله يرجع تاني.
الضابط سأل
إيه اللي حصل بالضبط؟
ماما بصت له.
لكنها ماجاوبتش.
وفي نفس الوقت، في المستشفى، كنت قاعدة مع نجلاء.
سألتها
هو سليم كان أخويا؟
نجلاء اتفاجئت من السؤال.
ليه فكرتي كده؟
قلت
لأن ماما كانت بتبص على صورته بطريقة غريبة.
نجلاء قالت
ماينفعش نستنتج قبل ما نعرف الحقيقة.
سكت شوية.
وبعدين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *