كان عندي 8سنوات

سارة.
فتحه الضابط.
جواه صورة قديمة.
صورة لطفل صغير.
وعلى ظهرها مكتوب
ده الطفل اللي أحمد ومنى حاولوا يحموا هويته.
سارة بصت للصورة.
وبدأت تبكي.
وقالت
أنا أعرفه.
الضابط سألها
مين؟
سارة رفعت الصورة.
وقالت بصوت مرتعش
ده أنا شفته يوم ما اختفى سليم.
فين؟
كان واقف جنب بابا.
ومين كان معاه؟
سارة سكتت.
ثم قالت
كان فيه شخص تالت.
الضابط سأل
مين؟
سارة بصت للصورة مرة تانية.
وبعدين قالت
الشخص ده هو نفسه اللي شفته النهارده.
اتجمدنا.
قلت
شفتيه فين؟
سارة رفعت عينيها.
وقالت
واقف قدام المستشفى.
وفي نفس اللحظة
رن تليفون الضابط مرة تانية.
فتح الرسالة اللي وصلته.
كانت صورة حديثة للمستشفى.
وفي الصورة، كان فيه رجل واقف بعيد عن المدخل.
وتحت الصورة رسالة قصيرة
أنا شايف ملك من دلوقتي.
الضابط رفع رأسه فورًا.
وقال
محدش يخرج من البيت.
لكن الرسالة التانية وصلت بعدها بثواني
لأن اللي جاي مش هيستنى البيت كله اتقلب في لحظة.
الضابط قفل كل الأبواب، واتصل بالقوة اللي كانت بره.
نجلاء وقفت جنبي، وسارة كانت ماسكة إيدي بقوة.
لكن أنا ماكنتش خايفة من الشخص اللي بره قد ما كنت خايفة من سؤال واحد
مين الطفل اللي في الصورة؟
الضابط كان لسه بيحاول يتأكد من مصدر الصورة، لما تليفونه رن.
رد بسرعة.
أيوه؟
سمع ثواني.
ثم قال
إنت متأكد؟
وشه اتغير.
تمام، ابعتولي كل اللي عندكم.
قفل المكالمة.
نجلاء سألته
في إيه؟
قال
الشخص اللي في الصورة مش واقف قدام المستشفى.
أمال؟
الصورة قديمة.
سارة قربت.
قديمة قد إيه؟
الضابط قال
اتصورت من تلات أيام.
أنا بصيت له.
يعني كان بيراقبني من تلات أيام؟
هز رأسه.
واضح.
لكن قبل ما يكمل، سمعنا صوت عربية بتقف قدام البيت.
الضابط أشار لنا نفضل مكاننا.
وبعد ثواني، سمعنا خبط على الباب.
ثلاث خبطات.
ثم صوت رجل
أنا جاي عشان ملك.
الضابط اقترب من الباب.
اسمك؟
الرجل رد
حسن.
سارة شهقت.
حسن؟!
الضابط فتح الباب جزئيًا.
وكان حسن واقف فعلًا.
رفع إيده وقال
أنا مش جاي أعمل حاجة.
الضابط قال
إنت ممنوع تقرب من البيت.
حسن رد
أنا عارف.
ثم بص ناحيتي.
لكن لازم أقول لملك الحقيقة قبل فوات الأوان.
الضابط سمح له يدخل، لكن ظل واقفًا بجانبه.
حسن بصلي وقال
المفتاح اللي كان معاك مش مفتاح غرفة.
سألته
أمال مفتاح إيه؟
قال
مفتاح صندوق.
أي صندوق؟
صندوق سليم.
سارة قالت
سليم عنده صندوق؟
حسن هز رأسه.
كان عنده.
الضابط سأله
وفين الصندوق؟
حسن رد
في المكان اللي بدأ منه كل شيء.
سألته
فين؟
قال
المبنى القديم.
الضابط قال
فتشنا المبنى.
حسن هز رأسه.
فتشتوا الغرف.
ثم أضاف
لكن ما فتشتوش الأرض.
الضابط عقد حاجبيه.
الأرض؟
حسن قال
غرفة 21 فيها أرضية مزدوجة.
الضابط اتصل فورًا بالقوة الموجودة في المكان.
بعد حوالي نصف ساعة، وصلنا للمبنى.
دخلنا غرفة 21.
بدأت الشرطة تفحص الأرض.
وبالفعل
تحت البلاط القديم كان فيه جزء مختلف.
رفعوه.
ظهر تجويف صغير.
وفي داخله صندوق خشبي.
على الغطاء كان محفورًا اسم
سليم.
سارة بدأت تبكي.
الضابط فتح الصندوق.
جواه صور.
رسائل.
دفتر صغير.
وساعة يد قديمة.
لكن الحاجة اللي لفتت انتباهي كانت صورة واحدة.
كانت صورتي وأنا طفلة.
وبجانبي سليم.
وفي الخلفية كانت ماما واقفة.
لكن ماما ماكنتش بتبص علينا.
كانت بتبص ناحية شخص آخر.
شخص واقف بعيد.
حسن قرب من الصورة.
وقال
ده هو.
الضابط سأله
مين؟
حسن قال
الشخص اللي كان بيدير كل حاجة.
سارة قالت
الحاج؟
حسن هز رأسه.
لأ.
ثم قلب الصورة.
كان فيه اسم مكتوب بخط صغير.
الضابط قرأه.
كمال.
حسن قال
كمال هو اللي كان ماسك الملفات.
نجلاء سألت
وفين هو دلوقتي؟
حسن سكت.
ثم قال
ده السؤال اللي كنتوا لازم تسألوه من البداية.
الضابط قال
جاوب.
حسن بص لنا.
كمال مات من سنين.
سارة تنفست براحة.
لكن حسن كمل
بس قبل ما يموت، سلّم كل حاجة لشخص تاني.
الضابط سأله
مين؟
حسن لم يجب.
بدلًا من ذلك، فتح الدفتر.
كان فيه عشرات الأسماء.
لكن في آخر صفحة
كان فيه اسم واحد مكتوب بالقلم الأحمر.
أحمد.
وتحته
الخطة الأخيرة ملك.
أنا بصيت للاسم.
وقلت
يعني بابا كان جزء من الخطة؟
حسن قال
أيوه.
سألت
وكان عايز يعمل فيا إيه؟
حسن سكت طويلًا.
ثم قال
كان عايز ينقلك لمكان تاني.
ليه؟
عشان الشخص اللي بيدور عليكي ما يوصلكيش.
الضابط قال
يبقى أحمد كان بيحاول يحميها.
حسن هز رأسه.
في البداية.
ثم نظر إليّ.
وقال
لكن بعدين حصل شيء خلاه يغير رأيه.
سألته
إيه؟
حسن فتح آخر صفحة من الدفتر.
كان فيها تاريخ الرحلة.
وتحته جملة
لو فشلت الخطة، اترك ملك في الجبل.
سكت الجميع.
أنا حسيت إن قلبي وقع.
الضابط قال
يعني أحمد كان مخطط لتركها؟
حسن رد
أيوه.
وليه؟
حسن بصلي.
لأنهم كانوا مقتنعين إن الشخص اللي بيدور عليكي هيظهر بمجرد ما تختفي.
ثم سكت لحظة.
وقال
لكنهم ماكانوش عارفين إن الشخص ده كان أقرب ليكم مما يتخيلوا.
الضابط سأله
مين؟
حسن فتح الدفتر على صفحة أخيرة.
ثم قال
الشخص اللي كان بيحرك أحمد ومنى
وسكت.
وفي نفس اللحظة، سمعنا صوت خطوات خارج غرفة 21.
الضابط رفع إيده.
الجميع سكت.
ثم ظهر ظل شخص تحت الباب.
وتوقف.
وبعد ثواني، جاء صوت هادئ من الخارج
حسن كنت متأكد إنك هتجيبهم هنا.
حسن شحب وجهه.
وقال
مستحيل
الضابط همس
مين؟
حسن بص ناحية الباب.
وقال
الشخص اللي المفروض إنه مات من سنين.
والباب بدأ يتحرك ببطءالباب اتحرك ببطء شديد.
الضابط رفع إيده، وأشار للجميع يبعدوا عن المدخل.
حسن كان واقف مكانه كأنه شاف شبح فعلًا.
سارة قربت مني وهمست
ملك أنا خايفة.
مسكت إيدها.
لكن عيني كانت على الباب.
وفجأة ظهر رجل.
كان لابس جاكت غامق، وشعره أبيض، ووشه هادي بشكل مخيف.
أول ما شافه حسن، قال
كمال؟
الرجل ابتسم.
لسه فاكرني يا حسن؟
حسن رجع خطوة.
إنت مت
كمال قاطعه
الناس صدقت إني مت. وده كان المطلوب.
الضابط وجه سلاحه ناحيته.
إيديك قدامك.
كمال رفع إيديه بهدوء.
أنا مش جاي أقاوم.
ثم بص ناحيتي.
وقال
أنا جاي عشان ملك.
الضابط سأله
إنت كنت بتراقبها؟
كمال ابتسم ابتسامة صغيرة.
من قبل ما هي تعرف معنى كلمة مراقبة.
حسيت بقشعريرة.
الضابط قال
إنت مسؤول عن كل اللي حصل؟
كمال رد
لأ.
أمال مين؟
كمال بص لحسن.
اسألوه.
حسن قال بسرعة
ما تسمعوش كلامه.
كمال ضحك.
لسه بتخاف تقول الحقيقة يا حسن؟
الضابط قرب منه.
إحنا اللي هنسأل. وإنت هتجاوب.
كمال قال
تمام.
ثم أشار للدفتر الموجود على الطاولة.
لكن قبل ما تسألوني افتحوا الصفحة الأخيرة.
الضابط فتحها.
كانت الصفحة اللي فيها اسم أحمد.
كمال قال
أحمد ماكانش صاحب القرار.
سارة سألت
أمال مين؟
كمال بص لها.
أمك.
سارة شهقت.
ماما؟
هز رأسه.
منى كانت تعرف كل شيء.
أنا قلت
إنت بتكدب.
كمال بصلي.
أتمنى.
ثم أخرج صورة من جيبه.
وحطها على الترابيزة.
كانت صورة قديمة جدًا.
فيها ماما.
وكانت واقفة جنب شخص آخر.
والشخص الآخر كان حسن.
حسن اتجمد.
الضابط أخد الصورة.
إيه اللي في الصورة دي؟
كمال قال
الصورة اتصورت قبل اختفاء سليم بيوم.
حسن قال بعصبية
الصورة دي مش دليل على حاجة.
كمال رد
لأ، لكن الورقة اللي وراها دليل.
الضابط قلب الصورة.
كان مكتوب على ظهرها
الخطة تبدأ بعد وصول ملك.
سارة قالت
ملك وصلت فين؟
كمال بصلي.
المبنى.
ليه؟
لأن والدتك كانت عايزة تتأكد إنك شوفتي الملف.
أنا هزيت رأسي.
أنا مش فاكرة.
كمال قال
كنتِ صغيرة.
ثم أضاف
لكن سليم كان فاكر.
الضابط سأله
فين سليم دلوقتي؟
كمال ابتسم.
السؤال ده لازم تسألوه لسليم نفسه.
الضابط عقد حاجبيه.
إنت بتقول إيه؟
كمال قال
سليم أقرب ليكم مما تتخيلوا.
أنا بصيت لحسن.
حسن ماكانش قادر يبص في عيني.
سألته
إنت كنت تعرف سليم طول الوقت؟
حسن سكت.
ثم قال
أيوه.
سارة بدأت تبكي.
إنت كنت عارف هو فين؟
هز رأسه.
أيوه.
الضابط انفجر فيه
ليه خبيتوا ده كل السنين دي؟
حسن قال
لأن سليم نفسه طلب.
ليه؟
لأنه كان عايز يفضل بعيد.
أنا قلت
بعيد عن مين؟
حسن بصلي.
عن الشخص اللي كان بيدور عليه.
كمال قال من الخلف
مش الشخص الأشخاص.
الجميع بص له.
أشخاص مين؟
كمال سكت لحظة.
ثم قال
الليلة اللي اختفى فيها سليم، ماكانش فيه شخص واحد بيدور على الأطفال.
فتح الدفتر.
وأشار إلى الأسماء.
كان فيه مجموعة.
الضابط بدأ يقلب الصفحات.
وكانت الأسماء موزعة على سنوات مختلفة.
لكن في آخر الصفحات، ظهر شيء غريب.
أسماء الأطفال كانت بجانبها ملاحظات.
منقول.
مفقود.
عاد.
لكن بجانب اسمي أنا كانت كلمة مختلفة
مفتاح.
اتجمدت.
قلت
يعني إيه مفتاح؟
كمال بصلي وقال
لأنك الوحيدة اللي شافت بداية الحقيقة.
الضابط سأله
وإيه الحقيقة؟
كمال قال
الحقيقة مش في الأطفال.
أمال فين؟
أشار إلى اسم أحمد.
الحقيقة في اللي أحمد كان بيحاول يخفيه.
سارة قالت
بابا كان بيخبي إيه؟
كمال رد
ملف واحد.
الضابط سأله
فين الملف؟
كمال ابتسم.
اتدفن مع الشخص اللي كان ماسكه.
حسن قال بسرعة
كمال، كفاية.
كمال بص له.
إنت عارف المكان.
حسن سكت.
الضابط قرب منه.
فين؟
حسن ما ردش.
لكن قبل ما يقدروا يضغطوا عليه، سمعنا صوت موبايل بيرن.
كان موبايل الضابط.
رد.
ثواني قليلة مرت.
وبعدين وشه اتغير تمامًا.
قال
إيه؟
سكت.
إنت متأكد؟
ثم أغلق الهاتف.
نجلاء سألته
في إيه؟
الضابط بص لي.
وقال
سليم اختفى من مكان الحماية.
سارة شهقت.
إزاي؟
الضابط قال
مفيش أي أثر له.
ثم أضاف
لكن ساب رسالة.
فتح الرسالة على هاتفه.
وكان فيها سطر واحد
ملك لو عايزة تعرفي الحقيقة عن اللي حصل في الجبل، روحي للمكان اللي كنتِ بتخافي تدخليه وإنتِ صغيرة.
بصيت لسارة.
هي فهمت قبلي.
قالت
المخزن.
المخزن القديم اللي كان في بيتنا.
المكان اللي كنت ممنوعة أدخله.
الضابط قال
هنروح فورًا.
لكن كمال قال
لو دخلتوا المخزن مش هتلاقوا سليم.
الضابط بص له.
أمال هنلاقي إيه؟
كمال رد بهدوء
هتلاقوا السبب الحقيقي اللي خلى أحمد يسيب ملك في الجبل.
ثم بصلي مباشرة.
وقال
وهناك هتعرفي ليه أبوكي كان مرعوب منك أكتر ما كان مرعوب عليكي رجعنا البيت، والمرة دي محدش كان بيتكلم.
دخلنا المخزن القديم، والضابط بدأ يفتش المكان.
بعد دقائق، لاحظ صندوق خشب مثبت في الأرض.
فتحوه، ولقوا جواه ملفات وصور وتقارير قديمة.
وفي آخر الملف كان فيه تسجيل صوتي.
الضابط شغله.
طلع صوت بابا.
كان صوته متعب ومكسور
لو ملك سمعت التسجيل ده، يبقى أنا فشلت في حمايتها.
سكت لحظة.
ثم قال
أنا غلطت. أنا خفت، وخليت خوفي يتحول لقسوة عليها.
وبدأ يحكي الحقيقة.
سليم كان شاهدًا على شبكة كانت بتستغل ثغرات في رعاية الأطفال ونقلهم، وعماد وكمال كانوا من الأشخاص المتورطين فيها.
بابا وماما عرفوا الحقيقة، وحاولوا يبعدوا سليم عنهم.
لكنهم اتصرفوا بطريقة غلط تمامًا.
لما بدأت المجموعة تضغط عليهم، بابا قرر يخلي سليم يختفي مؤقتًا، وماما ساعدته.
أما أنا، فكنت الطفلة الوحيدة اللي شافت جزءًا من اللي حصل.
وعشان كده كانوا خايفين إن ذاكرتي ترجع.
لكن بدل ما يحموني بطريقة صح، بابا اتخذ أسوأ قرار في حياته.
في الرحلة، لما اشتكيت من الجزمة، استغل الموقف وسبني في الجبل.
كان فاكر إن حد من رجال الشرطة أو الإنقاذ هيلاقيني بسرعة، وإن اختفائي هيخلي الناس تركز على قضية تانية، بعيد عن الملفات.
لكنه أخطأ.
لأنه ماكانش يعرف إن محمد، عامل الطرق، هيلقيني.
وماكانش يعرف إن الشرطة هتكتشف كل حاجة.
بعد أيام من التحقيق، اتقبض على كمال وعماد، واتفتح التحقيق في كل الملفات القديمة.
أما سليم، فظهر من جديد بنفسه.
ولما قابلني، قال
أنا آسف إني اختفيت كل السنين دي.
بصيت له وقلت
وأنا كنت فاكرة إنك مت.
ابتسم بحزن.
وأنا كنت فاكر إنك هتكرهيني لما تعرفي الحقيقة.
قلت له
أنا ماكرهتكش.
ثم سكت.
بس أنا مش هقدر أسامح بابا وماما بسهولة.
وهنا سليم قال
مش لازم تسامحي حد قبل ما تكوني مستعدة.
أما سارة، فكانت أكتر واحدة اتغيرت.
في يوم من الأيام، قعدت جنبي وقالت
أنا آسفة يا ملك.
بصيت لها.
على إيه؟
قالت
على كل مرة خليتك تحسي إنك مش مهمة.
مسكت إيدها.
وقلت
إنتِ أختي وأنا مش عايزة أخسرك.
وبعد فترة، صدر الحكم في القضية.
أحمد ومنى اتحملوا مسؤولية الإهمال والتستر على معلومات مهمة، واتحاسب كل شخص ثبت تورطه حسب دوره.
ولأول مرة في حياتي، فهمت إن اللي حصل لي ماكانش ذنبي.
لا كنت طفلة مزعجة.
ولا كنت سبب المشاكل.
ولا كنت أستحق إن حد يسبني في الجبل.
أما الجبل نفسه
فبعد سنوات، رجعت له مرة تانية.
وقفت قدام الأوضة الصغيرة اللي قضيت فيها ليلتي وأنا عندي 8 سنين.
حطيت إيدي على الباب.
افتكرت البرد.
والخوف.
والجزمة اللي كانت بتوجعني.
ثم ابتسمت.
لأن المرة دي
أنا اللي اخترت أرجع.
مش طفلة ضايعة بتستنى حد يرجع لها.
لكن ست عرفت الحقيقة، ونجت.
وقبل ما أمشي، بصيت للسماء وقلت
أنا مش ملك اللي سابوها في الجبل.
أنا ملك اللي نجت منه.
ومن يومها، كل ما حد يحاول يقنعني إن الطفل لازم يسكت عشان الكبار أدرى
بفتكر اللي حصل.
وأقول
أحيانًا، شكوى طفل صغيرة عن جزمة بتوجع رجله ممكن تكشف أسرار عيلة كاملة كانت فاكرة إنها مدفونة للأبد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *