خطيبه الملياردير طردت بنت الشغاله

متابعة القراءة
صفحة
4
/ 6
انت في الصفحة 5 من 6 صفحات

كل حاجة كانت بتبنيها بقت بتهدم قدام عينيها، حست إن القناع اللي كانت لابساه سنين طويلة وقع وظهر الوجه الحقيقي.. حاولت تتكلم، حاولت تنكر، حاولت تبرر، لكن الكلام مكنش بيطلع من فمها، والخۏف كان مالي قلبها وكل خلية في جسمها.
وفي اللحظة دي، الحجة فاطمة، مديرة البيت اللي كانت قاعدة جنب التربيزة، قامت ومشت لقدام، وقالت بصوت واضح ومسموع
وأنا كمان عرفتها.. أنا شوفتها قبل كده يا مراد بيه.. شوفتها في الأيام دي، وكانت اسمها زمان سلوى مش فريدة.. وكانت بتشتغل مساعدة عند رجل أعمال كبير، وكانت بتقوم بكل الأعمال اللي محدش عايز يعملها، وكلها كانت شغلانة سودة ومش نظيفة.. واختفت فجأة، وبعدين ظهرت تاني باسم جديد وشكل جديد وفلوس كتير، وقالت للكل إنها بنت عيلة غنية ومحترمة.
الكلام ده كان القشة اللي قصمت ظهر البعير، وكان الدليل اللي مكنش مراد محتاجه أكتر من كده.. كل حاجة اتوضحت، كل سر انكشف، كل حقيقة ظهرت، والست اللي كانت بيعتبرها أجمل وأطيب وأحسن ست في الدنيا، واللي كان مخطط يتجوزها ويكمل حياته معاها، كانت مجرد ڼصابة، مجرد قاټلة، مجرد لصة، مجرد واحدة بنت حرام، وكل اللي كانت تقوله وتبنيه كدب في كدب.
الجزء الثالث اڼهيار القناع والعدالة اللي جت
مراد بيه وقف بكل قوته، وبص لفريدة نظرة أخيرة، نظرة مليانة كره واشمئزاز وڠضب، وقال لها بصوت هز المكان كله
أنتِ كنتِ قريبة مني قوي قوي يا فريدة.. كنتِ في بيتي، في حياتي، في قلبي.. وكنتِ بتقولي لي كلام حلو، وبتظهري لي بصورة الست الطيبة الشريفة، وكنتِ بتخدعيني أنا والكل.. ومكنتش أعرف إن ورا الجمال ده قلب أسود ومليان شړ وچريمة وغدر.
سكت شوية، واخد نفس عميق، وكمل كلامه بكل صرامة
أنا مش عايز أعرف إزاي وصلتي لفلوسك، ولا إزاي غيرتي اسمك وشكلك، ولا إيه كل الجرايم اللي عملتيها قبل كده.. لكن اللي عرفته النهاردة كفيل إنه يدمرك ويخليكِ تدفعي تمن كل حاجة عملتيها، وأضعافها.
لف وشه للحراس وقال لهم
أخدوها برة.. طردوها من الفيلا دي كلها، طردوها بكل اللي عليها، ومش عايز أشوف وشها هنا تاني أبداً.. وكل اللي ليها عندي من فلوس أو هدايا أو ممتلكات، تاخد وتعطى لست مريم وبنتها جني، تعويض عن كل السنين اللي ضاعت منهم، وعن كل اللي أذتهم فيها.
فريدة بدأت ټعيط وتترجى وتشد في هدومه وتقول
أرجوك يا مراد.. سامحني، والله ما كنت عايزة أعمل كده، والله كنت مضطرة، والله بحبك قوي.. متسبنيش، أنا ماليش حد غيرك، أنا هضيع من غيرك.
لكن مراد سحب هدومه منها بقوة، وقال لها ببرود وقسۏة
حبك ده كان لفلوسي ونفوذي ومكانتي.. ولو كنتِ بتحبيني بجد، مكنتيش خبيتي عني كل ده، ومكنتيش كنتِ بتضحكي عليا كل الفترة دي.. امشي من هنا ومتجيش في طريقي أبداً، والا هخليكِ ټندمي على اليوم اللي اتولدتي فيه.
الحراس مسكوها وشدواها برة، وهي بتصرخ وتبكي وتترجى، والكل كان بيبص عليها بكل كره واشمئزاز، والكل عرف الحقيقة اللي كانت مخبية، والكل عرف إن الجمال مش كل حاجة، وإن القلب الطيب والأخلاق الحقيقية هي اللي بتفضل وتبقى.
وبعد ما طلعت فريدة، مراد بيه قرب من مريم وبنتها، ومسك إيد جني الصغيرة وقال لها بكل حب وحنان
شكراً ليكِ يا حبيبتي.. شكراً لإنك كنتِ شجاعة وقولتي الحقيقة، شكراً لإنك كشفتي السر اللي كان مخبي، وشكراً لإنك رديتي الحق لأصحابه.. ومن النهاردة، أنا أبوكي، وأنا سندك، وأنا اللي هعيشك وأعلمك وأحميكِ من كل شړ، ومحدش يقدر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *