حكايه صافيه بقلم ملك ابراهيم

“أنت… أنت بجد عايز كده؟”

ابتسم فريد، إيده ضغطت على إيدها بحنان.

“أنا عايزك تكوني في أمان، وعايزك تكملي تعليمك وتحققي كل أحلامك. وبعدين، أنا خلاص حبيتك يا صافية، وده أكتر سبب يخليني عايزك تكوني مراتي بجد.”

مرت الأيام، وصافية وفريد اتجوزوا بالفعل. عاشت صافية في شقته الهادية، وكملت دراستها بتفوق. فريد كان سند ليها، بيشجعها ويدعمها في كل خطوة. العلاقة اللي بدأت كحل مؤقت، اتحولت لحب حقيقي وعميق. صافية اكتشفت في فريد الزوج الحنون والسند القوي، وفريد اكتشف في صافية الشريكة اللي كملت حياته.

بعد تخرجها من الجامعة بتفوق، وعملها كمديرة في أكبر مكاتب المحاماة في مصر، وقفت صافية قدام فريد وهي بتمد إيدها له، مش عشان تطلب الطلاق زي ما اتفقوا، لكن عشان تقوله إنها بتحبه، وإنها عايزة تكمل حياتها معاه.

أما كريم، فبعد فترة من الضياع، فريد قدر يقف جنبه ويساعده إنه يستقيم ويلاقي نفسه في الشغل، وبقى أخوه اللي كان بيحبه زمان. مدام نيفين، مع الوقت، فهمت غلطتها واعتذرت لصافية، وندمت على معاملتها، وبقت صافية بنتها اللي عمرها ما خلفتها.

وانتهت الرواية بحياة سعيدة لفريد وصافية، اللي حبهم كان أقوى من كل الصعاب.

النهاية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *