وتين

رفعت عيناها تنظر لملامح وجهه بتأمل ، اخفض عثمان عيناه ناظرا اليها لتتهرب بعيناها ناظره للواقفين الذين يتهامسون علي حمل عثمان لها بين ذراعيه …
بعد مرور بعض الوقت …
وصل عثمان لقصره ليأمر باستكمال مراسم الزفاف ..
وبعد اخذ موافقه وتين تمت المراسم واصبحت زوجته امام الجميع …
جلست وتين علي الفراش تنظر امامها بشرود لتنتفض ماان شعرت بيد دافئه علي وجنتها ، رفعت عيناها لتنظر لذلك الذي ينظر اليها بهدوء
ابتلعت تلك الغصه التي تشكلت بحلقها واقفه تنظر اليه بتوتر :
“عمو عثمان ”
حاوط عثمان خصرها ليردف قائلا :
“مبارك ياوتيني ، مبارك علي قلبى وجودك جاره ”
همت وتين لتتحدث ليستمعو الي صوت طرقات عاليه علي الباب وصوت فريده المردد بكراهيه :
“عاوزين البشارة ياعرييييس ”


