وتين

اؤمي ص,,ابر بآلم يشعر بالرعب علي ولده الطائش ليردد :
“مفهوم يا عثمان بيه مفهوم ”
القي عثمان نظره ساخره علي ذلك الذي يصرخ كالنساء ومن ثم اخفض سلا..حه معطيا اياه لاحدي رجاله ليتجه بعدها بخطوات هادئه الي الخارج وخلفه الرجال الخاصين به ..
اقترب ص,,ابر من وائل ليقوم بمساندته هو وبعض الرجال متجهين به الي المنزل الخاص بهم تحت آلم الاخر الغير محتمل …
بعد مرور بعض الوقت …
كان ص,,ابر يجلس بوجه متجهم بجوا، ولده الذي يلتف ذراعه بلفافه بيضاء بعد ان قام الطبيب باستخراج الرصاصه وتطهير الجرح …
ص,,ابر بنبرة غاضبه :
“اتجننت اياك واجف تتكلم جدام عثمان وتعلي حسك !”
بقلمي سمسمة سيد
وائل بحده:
“اومال عاوزني اعمل ايه ياابوي واني شايفه بيجول انه هياخد وتين وهتبجي مرته !”
هب ص,,ابر واقفا يصرخ به :
“تخرس وتجفل خاشمك متتحدثش طول مااني موجود ، عارف لو موجفتش جدامه كان ممكن يعمل فيك ايه ! ، كان هيجتلك من غير ما يرفله جفن ”
وائل بعصبيه :
“يجتلني ولا اتحرج بجولك هيتجوز وتين ، وتين ليا اني ومش هتبجي لحد غيري ”
ص,,ابر وقد نفذ صبره :
“وتين هتبجي مرت عثمان وطلعها من نفوخك ده عشان هو لو شم خبر بحديثك ده هيجتلك ويتاويك ومحدش هيعرفلك مكان ”
انهي ص,,ابر كلمـ,,ــاته متجها الي غرفة وتين …
في الطابق العلوي وبدخل غرفة تلك الجميله …
كانت تجلس علي فراشها المتهالك تضم ركبتيها نحو ص,,درها تد*فن وجهها الطفولي بينهم وتنت,,حب بقوة وتجلس بجوارها والدتها تناظرها بشفقه وقلب محترق علي وحيدتها ..
اردفت والدتها بحنان :
“بكفياكي بكي يا وتين ، ليه كل البكي ده ياحبة جلبي ”
رفعت وتين عيناها الرمادية المحاطه باهداب طويله وكثيفه سوداء ، عيناها التي تحول لونها للاسود اثر بكائها وذلك الاحمرار الذي تشعب في بياض عيناها يدل علي انقضاء ساعات في نحيبها، انفها الصغير ووجنتيها الممتلئة الذي طغي عليها الاحمرار وشفتايها الصغيره الممتلئة بإغراء ، وبياض بشرتها الناصع ووجهها المستدير ، وذلك الجسد الانثوي الذي ينافي ملامحها الطفوليه بشعرها الطويل الاسود كسواد الليل جعلها فتنه تسير علي الاقدام ..
نظرت الي والدتها بااهدابها المببله اثر البكاء لتردد بصوت متحجرش :
“يا ماما عمي عاوز يجوزني عمو عثمان ، ده يخوف يا ماما انا بخاف منه ”




