وتين

انهت كلمـ,,ــاتها ممسكه بيد والدتها ترجوها :
“الله يخليكي ياماما متخلهوش يجوزني ليه ”
ربتت السيدة رقية علي يد ابنتها بحنان مردده بقلة حيلة :
“هنعمل ايه بس يابتي ! ده الحل الوحيد ال هيخلي التار بين العيلتين يهدي ”
هبطت عبراتها مره اخري بغزاره مردده :
“يا ماما حرام عليكي ، عشان خاطري مش هعرف ابقي معاه تحت سقف بيت واحد ، ده مبيرحمش ياماما شوفتي عمل ايه في وائل ”
هزت السيدة رقية كتفيها بقلة حيلة وحزن قائلة :
“مفيش في يدي حاجه اعملها يابتي انتي عارفه عمك وشره ارضي بنصيبك يابت بطني يمكن يطلع زين ”
بقلمي سمسمة سيد
هزت وتين رأسها بالرفض وهي تصرخ رافضه :
“لا مش هرضي لا يمكن ارضي ، مش هتجوز عمو عثمان غير علي ج*ثتي يا ماما ”
“هيبجي علي ج*ثتك فعلا يا بت اخوي لو متجوزتهوش ”
اردف بتلك الكلمـ,,ــات ذلك الذي اقتحم الغرفه بغض,,ب
هبت رقية و وتين واقفين ينظرون اليه بتوتر وخوف ، اقتربت رقية من ص,,ابر تحاول تهدئته مردده :
“هدي نفسك يا ص,,ابر وهي هتعمل ال انت رايده ”
نظرت وتين الي عمها بغض,,ب لتردد بتمرد :
“لا مش هعمل ال انت عاوزه ، انا مش عاوزه اتجوزه ”
لا تعلم وتين ما حدث بعد تلك الكلمـ,,ــات التي اردفت بها فقد قطع ص,,ابر المسافه التي بينهم بسرعه كبيره وقام بصفعها بقوة لتسقط ارضا شاعره باان كل شئ حولها اصبح يدور ..
صرخت بقوة عندما ق*بض ص,,ابر علي خصلات شعرها جاذبا اياها نحو الخارج ..
تشعر بجسدها يان الما من اثر تخبطه بدرجات السُلم بسبب جذب ص,,ابر لها بتلك الطريقه المهينه من خصلات شعرها يجرها علي الارضيه حتي وصل لبهو المنزل ..
دفعها بقوة مرددا :
“سمعيني كنت بتجولي ايه يا بت المركوب انتي !”
قاومت ذلك الدوار الذي يلفح راسها لتقف ناظره اليه متجاهله توسلات والدتها مردده :
“متغلطش في ابويا ، ابويا لو كان عايش مكنتش هتقدر تلمس مني شعره واحده ، حرام عليك كفايه افتري عاوز تسلمني للموـ,,ــــت باايدك !”
هم لينقض عليها لتمنعه رقيه التي تعلقت في يده تتوسل بدموع :
“بكفياك ، بالله عليك البت صغيرة ومهياش خابره بتجول ايه ”
نظرت الي والدتها بدموع وقهر :
“لا انا عارفه انا بقول ايه يا ماما انا مش هتجوزه ولو بموـ,,ــــتي مش هتجوز عمو عثمان موـ,,ــــتي ارحم من جحيمه ”




