وتين

اؤمو بقوة ، اشار عثمان بيده بعدم اكتراث ليلبو امره وينصرفو متخبطين بعد ان قامو بحمل ج*ثمان رفيقهم متجهين الي الخارج لينفذو امره …
وقفت فريده تنظر اليه بخوف تبتلع لعابها بصعوبه بعد رؤيتها لما فعله تناجي ربها ان لا يعثر عثمان علي تلك اللعينه فإذا وجدها واخبرته بما قالته سينتهي امرها لا محاله …
انسحبت بهدوء شديد محتميه من بطشه داخل غرفتها …
اما عن عثمان فالقي سلا..حه بإهمال علي احدي المقاعد واخذ يجوب الغرفه ذهابا وايابا …
وضع يده علي خصلاته يجذبها للخلف بعن,,ف يكاد يجن من كثرة التفكير ، الي هذا الحد لا تريده ، فضلت الهروب علي زواجها منه !
زفر بقوة لتلتمع عيناه بالاصرار ، لن يتخلي عنها ستكون له شاءت ام ابت …
التقط مفاتيح سيارته وهاتفه وسلا..حه ليتجه نحو الخارج عازما علي استرجاعها دون انتظار رجاله …
بعد مرور بعض الوقت ….
عند تلك الصغيره ….
وقفت واضعه يدها علي ص,,درها تلتقط انفاسها بصعوبه من كثرة الركض ..
وقفت خلف النافذه الخاصه بوالدتها تتخفي في الظلام ، تنظر لداخل الغرفه لتتاكد من عدم وجود احد وما ان تاكدت من ذلك حتي قامت بالتسلل للداخل بخفه ..
قامت بالتصفيق مردده بطفوليه :
“هييه فلت منهم فلت منهم ”
تخشب جسدها تشعر بانسحاب الروح منه ما ان شعرت بيد رجوليه قوية تلتف حول خصرها وصوته الاجش الذي همس بجوار اذنها جاعلا من جسدها ينتفض بخفه :
“مش هتجدري يا وتيني تفلتي مني غير بموـ,,ــــتي او بموـ,,ــــتك ”
اردفت بصوت مرتجف :
“عـ..عمو عثمان ”
انحني مقبلا رأسها من الخلف مرددا :
“عثمان يا وتيني عثمان ”
حاولت سحب جسدها من بين يديه لتردد بتخبط :
“ازاي ا..ازاي وصلتلي !”
ازداد الضغط علي خصرها ليقوم بجعل محاولاتها في الافلات من بين ذراعيه فاشله مرددا :
“انا حافظك يا وتين حافظك اكتر من نفسك ”
وتين بيأس :
“سيبني ارجوك ”
د*فن وجهه بين ثنايا عنقها متنفساً رائحة خصلاتها بحب :
“مجادرش اهملك يا وتيني ”
اغمضت عيناها بضيق لتتذكر كلمـ,,ــات فريده ، سرعان مااتسعت عيناها بغض,,ب لتنتفض بعيدا عنه بقوة واقفه امامه تنظر له بعينان متوهجه بالغض,,ب والتمرد :
“مش هتاخد مني ال انت عاوزه يا عمو ”
نظر عثمان الي رماديتها عاكفا حاجبيه بعدم فهم مرددا :
“جصدك ايه يا وتين ؟”



