وتين

ضغط عثمان علي كفها بقوة لتأن بآلم اردف بغض,,ب :
“متفكريش تعملي اكده تاني يا وتين متخلنيش اوريكي الوش التاني ”
التمعت عيناها بالدموع مردده :
“ايدي يا عمو سيب ايدي ”
خفف عثمان ق*بضته علي يدها لتحاول وتين سحب يدها من بين يديه ولكن فاجئها بادارتها ليصبح ظهرها يقابل ص,,دره الصلب ليلف يده الرجوليه حول خصرها ، انحني ليستند بذقنه علي كتفها هامسا بجوار اذنها بهدوء :
“مجصدش اذيكي ياوتيني بس متستغليش جلبي وتحاولي تتخطي حدودك جدامي ، مهجدرش اتحكم في شيطاني وجتها فاهمه؟”
اشتدت يده المحاوطه خصرها مع اخر كلمـ,,ــاته لترتجف بين يده تتساقط دموعها برهبه واخذت تهز رأسها بالموافقه ..
انتفضت مبتعده عنه ماان فُتح باب الغرفة ليندفع احدي الاشخاص ولم يكن سوى وائل الذي وقف وخلفه عدة رجال ينظر لعثمان بشر ..
وقفت وتين خلف عثمان ممسكه بجلبابه ترتجف برعب من تواجد وائل ، استشعر عثمان ارتجافها ليغلق ق*بضة يده بقوة شاددا عليها ينظر لوائل بثبات ..
اردف وائل بحقد :
“مش عيب ياكَبير تبجي في اوضة مع بت عمي لوحديكم اكده ”
ناظره عثمان من اعلي لاسفل ليردد ببرود :
“ميخصكش ياولد ص,,ابر ”
وائل بغض,,ب :
“لا يخصني ، واحنا رجعنا في جرارنا ، بت عمي اني اولي بيها ”
مد وائل يده محاولا جذب وتين من خلف عثمان ليرتد وائل للخلف بعد ان سدد عثمان لكمه برأسه لوجهه جاعلا من انفه ينزف …
اردف عثمان بنبرة غاضبة :
“يدك لو اتمدت تاني هجطعهالك ، وحديثك الماسخ ده مهردش عليه دلوجت ”
امسك وائل بانفه يحاول منع تدفق الدمـ,,ــــء منه ، ليردد بغض,,ب :
“اسمع ياولد العامري وتين ليا ولو عاوز تطلع من اهنه سليم يبجي تهملها وتمشي من اهنه والا ”
انهي وائل كلمـ,,ــاته ناظرا للرجال الذين يقفون ينظرون الي عثمان برعب ..
التوي ثغر عثمان بابتسامه صغيره مرددا :
“صدج ابوك لما جال عنيك عيل طايش ”
انهي كلمـ,,ــاته ملتفا نحو وتين التي كانت تنظر برعب لوائل ، ومن ثم انتقلت عيناها لعثمان بترجي ظنت انه سيتركها لتشهق بمفاجأة عندما حملها عثمان بين ذراعيه كالعروس متجها بها نحو الراجال الذين افسحو المجال لعثمان دون محاولة لاعتراض طريقه …
لفت يدها حول عنق دافنه وجهها بص,,دره القاسي بخوف ، استمعت الي صرخات وائل المعن,,فه للرجال بان يفسحو الطريق ولكن صوت احدهم جعل جسدها يهدئ من ارتجافه مطمئنه بوجود عثمان ما ان التقطت اذنيها كلمـ,,ــات الرجل :
“جايبنا لكبير الصعيد ياوائل انت عاوزنا كلنا ميطلعش علينا صبح اياك !، مهنخلكش تتحرك من اهنه لحد ماعثمان بيه يمشي من اهنه”





