وتين

انقض عليها ص,,ابر يلطم وجنتيها دون رحمه تحت صراخها مرددا :
“عوزاه يموـ,,ــــتنا يابت المركوب انتي ، عوزاه يمحي نسلنا عشانك ”
انهي كلمـ,,ــاته مع صفعه قوية شعرت بتلك الدوامه السوداء تسحبها نحوها بقوة لم تعد قادرة علي تحمل المزيد ، تراخي جسدها بين يديه ليقوم بدفعها بازدراء بعيدا عنه ولم ينتبه علي ذلك الذي اقتحم المكان وشاهد ما قام بفعله ، شعرت بجسدها يدفع للخلف واستعدت لتهبط علي الارض القاسيه الا انها شعرت بيدان قوية تلتف حول خصرها وذلك الدفئ الذي احاطها جعلها تستلم لتلك الغيمه السوداء داخل ذلك الدفئ واخر مالتقطته اذناها صراخ رجولي ملتاع باسمها :
“وتين ”
الفصل الثاني
اسيرة بين احضان صعيدي
تلقاها بين احضانه الرجوليه يلف ذراعه حولها بحمايه ، ينظر الي وجهها الشاحب وجفونها الي اغلقت كالستار تحمي رماديتها وجنتها التي تلونت باحمرار مختلط بالازرق الخفيف اثر تلك الصفعات التي تلقاتها وعند هذه النقطه رفع عيناه التي اظلـ,,ــــمت بغض,,ب جحيمي مسلطًا بصره علي ص,,ابر الذي وقف يرتجف برعب ..
وان كانت النظرات ت* لوقع ص,,ابر صريعا لنظرات عثمان الجحيميه تلك …
حملها عثمان بين ذراعيه ليشير لرجل من رجاله مرددا بصوت امر قوي :
“هاتهولي وارميه في المخزن عجبال ماافضاله ”
انهي كلمـ,,ــاته ليخبئ وتين داخل احضانه متجاهلا توسل ص,,ابر بأن يتركه متجها نحو الخارج …
فتح الحارس باب السيارة الخلفي ليصعد بداخلها ويدها التي تشتد حولها بحمايه كأنها ابنته الذي يحاول حمايتها من العالم الخارجي ولا يريد ان يراها احد او يقترب منها…
امر السائق بالانطلاق نحو منزله وامر حارسه بسرعة توفير طبيبه في منزله قبل وصوله …
بعد مرور بعض الوقت ….
كان يجلس مجاورا لفراشها ينظر الي الطبيبة التي تؤدي عملها بالقليل من التوتر والرهبه من حضوره …
انتهت من فحصها لتقوم بحقنها بمهدئ ومن ثم قامت بتدوين بعض الادوية علي الورق مردده بعمليه :
“متقلقش يا عثمان بيه الانسة بخير ، الاغماء نتيجه انخفاض ضغط الدم والكدمـ,,ــات دي هتروح بالكريمـ,,ــات ال كتبتها لحضرتك ”
اكتفي بالإيماء ببرود ليأخذ منها الورقه لتستأذن الطبيبه وتفر هاربة من كتلة البرود والقسوة المتجسد بذلك العثمان …
مرر عثمان عيناه علي وجهها وعلي جسدها الواهن لتشتد ق*بضته وعيناه تلتمع بقسوة متوعدا لص,,ابر باشد العذاب …



