وتين

اردف عثمان بصوت رجولي امر:
“هملينا واطلعي بره ”

الخادمة بطاعه :
“امرك يابيه ”

اتجهت الي الخارج ما ان انهت كلمـ,,ــاتها ليتجه عثمان نحو فراش وتين التي لازالت نائمه بهدوء ….

جلس علي طرف الفراش ليمد يده الدافئه واضعا اياها علي راسها واخذ يمررها بهدوء علي خصلات شعرها …

بقلمي سمسمه سيد

نظر الي وجنتها المتورمه بضيق لينظر الي تلك العبوءة الخاصه بالكريم الملطف ، التقطها بهدوء وقام بفتحها واضعا القليل منها علي اطراف انامله ومن ثم قام بوضعها بخفه ولطف علي وجنتها .

اخذت انامله تقوم بتدليك الملطف علي وجنتها بخفه ، اما عن تلك النائمه كانت تشعر بدفئ يحاوطها وتلك اليد الدافئه التي تسير علي وجنتها تشعرها بالراحه جعلت منها تطلق تنهيده مرتاحه لذلك الشعور …

جاهدت لفتح عيناها بوهن ثانيه اثنتان حتي استطاعت فتح رماديتها، لتنظر حولها بتشويش ..
رمشت باهدابها عدة مرات حتي اتضحت الرؤية امامها ، اتسعت عيناها برعب ما ان وقعت علي عثمان القريب من وجهها للغايه ينظر اليها بعيناه الحادتان العسلية تاره والي شفتايها تاره اخري …

ابتلعت لعابها لتردف بصوت مبحوح اثر استيقاظها :

“عمو عثمان ”

بعد ان استمع لاسمه من شفتايها بتلك البحه المميزه والنعومه ، لم يستطع التماسك اكثر ليمحي تلك المسافه بينهم ووو

الفصل الثالث

ابتلعت لعابها لتردف بصوت مبحوح اثر استيقاظها :
“عمو عثمان ”

بعد ان استمع لاسمه من شفتايها بتلك البحه المميزه والنعومه ، لم يستطع التماسك اكثر ليمحي تلك المسافه بينهم
وما ان هم لتقبيلها حتي انتفضت من نومتها جالسه لتصطدم جبهتها بجبهته بقوة ..

وضعت يدها علي جبهتها بآلم سرعان ما تأوهت بشده وهي تشعر بجسدها يشع آلما وحراره ، تشعر وكأن قطار قد مر علي جسدها الهش ..

انتفضت في جلستها بفزع ما ان شعرت بيده التي وضعت علي يدها لتنظر اليه برهبه وتوتر استطاع عثمان التقاطهما في عيناها الرماديه التي تسلبه عقله ، حمحم بخشونه ليردد بصوت رجولي اجش :
“انتِ زينه ؟”

ابتلعت وتين لعابها بخوف مردده بصوت منخفض وهي تنظر في جميع الجهات عدي عيناه :
“انا كويسه يا عمو ”

التوي ثغره بابتسامه ساخره مرددا :
“عمو ؟”

رمشت وتين باهدابها ببراءة قائلة :
“ايوه مش حضرتك اكبر مني تبقي عمو ”

ارتفع حاجبه الايمن مرددا بسخط :
“بس اني مش كبير اوي اكده يا وتين ”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *