وتين

رمقتها وتين بهدوء قبل ان تقوم بدفعها بقوة للخلف مردده :
“بررره ”
اتسعت عينان فريده من فعلتها لتردد بذهول :
“انتي بتزجيني وبتطرديني اني !”
اؤمت وتين برأسها مردده :
“اه ولو مخرجتيش من الباب دلوقتي هخرجك انا من الشباك بس علي اخرتك ، برررررره ”
فريده بغل :
“وانتِ فاكره عثمان لما يعرف ال عملتيه ده هيسكتلك عاد !”
ابتلعت وتين ريقها برعب ، لتستكمل فريده قائلة :
“فاكره انه عشجانك لع فوجي عثمان معندوش جلب يعشج ، عثمان هيتجوزك بس عشان يجيب الوريث ال هيشيل اسمه وهيسجله باسمي وهيرميكي بره حياته بعدها ”
التمعت عينان وتين بالدموع لتكمل فريده بتشفي :
“انتِ مجرد وسيلة هتحمل وهياخد منك ال هو عاوزه وبعديها معرفاش الصراحه هيرميكي ولا ممكن يجتلك عشان شيطانك ميوزكيش تظهري لولده بعد اكده ”
دفعتها وتين صارخه بها بدموع :
“برره اطلعي بررره ”
قهقهت فريده مردده :
“هطلع يا حلوه ، مبروك عليكي يا ضرتي ”
انهت فريده كلمـ,,ــاتها لتتجه نحو الخارج وما ان اغلقت الباب حتي هوت وتين بجسدها علي الارض تبكي بقوة تنظر حولها بتشتت ….
بعد مرور بعض الوقت …
اعتدلت بعينان تلتمع بالعزم علي الهروب …
في المساء …
كان المكان مجهز وممتلئ بالرجال والنساء يهنون عثمان بزيجته الثانيه …
اقترب احدي الحراس بخطوات شبه مهروله نحو عثمان ليميل عليه مرددا :
“الحج يا عثمان بيه الست وتين هربت ….”
الفصل الرابع
كان يقف بجسده الذي يرتجف من فرط الغض,,ب وعيناه التي احتلها الظلام تجعل كل من ينظر اليها يرتجف ويصمت لا احد يقوي علي التفوه بكلمه واحده امامه بتلك الحاله ، ناهيك عن ذلك السلا..ح الفضي الذي يلتمع في احدي يداه القابضه بقوة عليه ..
رفع عثمان عيناه علي حين غره لينظر لذلك الحارس الذي ارتجفت اوصاله واصبح يتصبب عرقاً ، ليردد عثمان وهو يصك علي اسنانه بقوة بصوت خرج هادئاً كالهدوء قبل العاصفه :
“يعني ايه هربت !”
فتح الحارس فمه ليتحدث ولكن لم يستطع لسقوط جسده ارضا بعد فقدانه لروحه فور استقبال تلك الطلقه التي استقرت بين حاجبيه التي انهت حياته فوراً ..
ارتجف الحراس الاخرين فور رؤيتهم لصديقهم الذي حاول الحديث وتبرير الامر فقط وها هو جسد بلا روح …
اخفضو رأسهم علي الفور ما ان نظر عثمان اليهم ليبتسم بسخ,,ريه من خوفهم مرددا :
“لو النهار طلع وستكم وتين مكانتش جدامي صاغ سليم هتحصلوه مفهوم !”


