عطر ساره شيماء سعيد

عيني ده!..
_____ شيما سعيد _____
أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة
رغم التفاعل اللي مش لطيف الرواية بتنزل بس ده مش هيستمر كتير..
بكرا بإذن الله هكون موجودة في معرض الكتاب جناح دار الراوي صالة ٢ جناح c24
إللي ناوي يشتري ولو مش ناوي حابه أشوف الكل دمتم بخير وعافية
اقتباس لذيذ من يمين طلاق
أخذت وسادة وغطاء خفيف وألقت بهما على الأرض مشيرة إليه قائلة بنبرة ساخرة
_ تقدر تعتبر ده السرير بتاعك طول فترة وجودي هنا..
ربما هي حمقاء أو أخذت أي حبة تعطي لها القليل من الشجاعة خلع عنه الجلباب ثم أرسله على وجهها بكل قوته قبل أن يرد عليها بقوة
_ لبس العزا ده مكنتش ناوي أحاسبك عليه بس شكلك بتحبي العنف..
شهقت بعصبية وقامت من مكانها لتقف أمامه صارخة
_ أنت فاكر نفسك مين فوق أنا هند الراوي..
_ طظ..
أتسعت عينيها وفتحت فمها إلا أنها وبكل أسف لم تجد كلمة مناسبة تسبه بها ليبتسم عليها ساخرا قبل أن يجذبها لتكون تحت حصار ذراعيه
_ عايزك تفوقي وتتلمي من غير ما اضطر أستخدم أيدي في التعامل معاكي..
وضعت كفها على صدره مردفة بنفس السخرية
_ ولا تقدر زي ما أنت بتعرف تستخدم أيدك أنا كمان بعرف أستخدمها ورجلي كمان لو اضطريت لده..
ربما لم يصل إليه حديثها من الأساس كان كل تركيزه على ملامحها الرقيقة رغم شراستها يعشق الشعر الأسود الثقيل وتلك العيون الغزلان الغاضبة وفوق كل هذا وذاك شفاه صاحبة جمال رباني تأخذ حجم مميز وضع أحد أصابعه على خصلاتها مردفا
_ حضري الحمام عايز أطلع فايق لك دي الليلة فرحك يا عروسة..
بكل قوتها عضت أصبعه ثم أردفت بغيظ بعدما رأته لم يتأثر
_ شكلك نسيت مهمتك يا عمدة أنت مجرد محلل عشان أرجع لجوزي..
لما هذا الشعور!.. لما قدرت على إشعال النيران بداخله بكلمات ربما كان يتقبلها قبل أن يسكره عطرها!.. تحلى بالبرود مبتعدا عنها
_ حرام..
رفعت حاجبها مجيبة
_ نعم!..
_ المحلل حرام يا مدام هند عشان ترجعي لجوزك لآزم جوازي بيكي يكمل بشكل طبيعي بعدها بقى أقرر عايز أكمل أو لأ وبصراحة أنا ماليش مزاج لكدة
_ يا نهاركم اللي مش فايت ايه اللي بيحصل قدام عيني ده!..
نظر لعلاء بكبرياء مردفا
_ خير يا علاء في حاجة!..
أبتلع الآخر لعابه بذهول من الموقف ما هذا بالفعل ما هذا!.. توتر من نظرات سيده القوية لكنه قال
_ إيه اللي بيحصل ده يا باشا بقى هي دي الأمانة!..
عاد ليجلس على مقعده خلف المكتب مشيرا له بوضع النسكافيه وجدها مازالت تقف محلها مغلقة العينين فضحك بخفة مردفا
_ فضلت سنين أديك فلوس عشان تهتم بتربيتها شكلك صرفتها على نفسك ونسيت تربيها حط النسكافيه وغور من وشي..
فتحت عينيها بذهول من حديثه شعرت بالقليل من الندم ليتها ظلت تلعب معه لعبة الدلال بدل من صراحتها تلك صدمتها الأكبر برد زوج شقيقتها الذي وضع المشروب على الطاولة وخرج مثلما أمره الأخر
أشار إليها بالجلوس قائلا
_أقعدي..
جلست ليعطي لها النسكافيه مردفا
_ اشربي يمكن أعصابك تهدى مع إني شايف إنك محتاجة لمون بعد الموقف ده..
صغيرة ضعيفة بلا سند هذه هي سارة جميلة لدرجة من يراها يتخيل أنها دمية حركت رأسها بحزن على حالها وقالت لنفسها جملتها الشهيرة من الواضح ان الجمال ميسواش حاجة في سوق الحظ..
أخذت بعدها نفسا عميقا وعدة رشفات من الكوب تستعيد به قوتها ثم قالت
_ عملت كل ده عشان تثبت إني ماليش ضهر مش كدة!..
طفلة طفلة صغيرة بملامح امرأة جذابة أخذ نفسا عميقا ثم نظر الي ساعة يده ثم إليها قائلا بهدوء
_ لأ عملت كدة عشان أتأكد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *