رواية بقلم خلود ناجى

فضلت ساكت الحقيقة ….مصدوم …بس فرحان بس زعلان اني عندي زوجة كدا بس مش قادر احبها ….ليه نتقابل ونتجوز في ظروف كدا …تعرفي لو رؤي مكنتش حب حياتي ، كنت حبيتك وكنت هكون طاير من الفرحة انك مراتي ، اني عندي واحدة شبهك ، واحدة رغم بشاعة الظروف لسه بتدور علي أهلي ، وصبرك واحتسابك علي كلام الناس وتعاملهم ورقتك في التعامل وقت الخلافات …. انا بحس بندم اني اتجوزتك …ياريتنا ما اتقابلنا ….قلبي بدأ يتحرك ناحيتك ودا شعور وحش اوي يا عاليا
ـ تعرفي حاجة ….ياريتني ما قابلتك ولا رؤي كانت تعرفك
كتبت الجملة دي ، تعرفوا في جمل كتير في حياتي لما سمعتها حسيت روحي هتطلع منهم الجملة دي … الجملة ٨ … ٣١ سنة فيهم ٨ جمل قادرين يخلعوا قلبي من الوجع …. بابا وجملته… دعوة طنط هالة…. واخيرا جملة نوح …. عارفين لما سألت نفسي انا دخلت الحرب دي ليه….هكسب ايه كدا كدا معنديش حاجة اخسرها…انا دلوقتي عرفت….كنت عايزة اكسب حب نوح …بس بخسر عاليا دلوقتي …. عاليا بقيت ضعيفة وهي عمرها ما كانت كدا ….خلاص عاليا متجوزة …بس هتعيش لنفسها برضوا…. هتقي ربنا في جوزي بس برضوا مش هبكي كل شوية ……
هنية : ودي عيديتك يا بنتي وكل سنة وأنتِ طيبة
نوح ‘ وقتها ابتسمت …اول مرة تبتسم كدا وعينيها تلمع …. ماما ح*ضنتها جامد وباستها ….. والحقيقة في شعور غريب حاسس بيه … لما شوفتها في ح*ضن امي وهي مبسوطة كدا … اتمنيت العمر كله تضحك وتكون مبسوطة واسمع صوتها وهي بتتكلم…. وحشني صوتها بجد ”
——-
انا عايزة اتاكد …هو فعلا انا حامل ولا ايه … بكرا اكلم ماما هنية واروح معاها … الحقيقة انا قررت اني مش هعيش ضحية ، الحياة كافتني بام زي ماما هنية حنية وهي فعلا طيبة ، وكمان عندي زوج لطيف وكويس ، ومش مهم الباقي …ورؤي كويسة ، هو اه مش بشوفها خالص بس هي كويسة …. الحياة فعلا مش عادلة بس ربنا عادل واهم حاجة نرضي …. كلنا عندنا ابتلاءات في حياتنا بس نظرتنا بتختلف فيه اللي بيركز علي الابتلاء وينسي كل النعم……وفيه اللي بيحمد ربنا علي الابتلاء عشان حسسه بقيمة النعمة….فالحمد لله دايما وأبدا….يارب ادخل الجنة……
نوح ‘ كانت نايمة جنبي وباصة للسقف ومبتسمة…هي اتجننت ولا ايه …. عينيها جت في عنيا اتكسفت ولفت وشها الناحية التانية ….. هي دلوقتي بتتجاهلني ليه بقي …يارب متجوز اتنين ومطنشيني …. انا حياتي كدا ليه ….




