رواية بقلم خلود ناجى

رؤي فعلا كانت عايزة الطلا.ق ، هي عينيها لمعت لما طلقتها ، … للدرجادي كانت عايزة الطلا.ق ، اخدت العربية وقعدت ألف كتير ، ليه عاليا خبت عليا ، معقولة يكون لعبة عملوها عليا ، ليه بيستغفلوني كدا ….دخلت جامع اتوضيت وصليت….انا محتاج اوي ارتاح ….نمت مكاني بس حلمت اني عاليا بتعيط وسايباني وماشية….صحيت مفزوع … معرفتش اكلمها وخصوصا اني موبايلي اتكـ.سر رجعت البيت ملقتش حد ولقيت د.م علي الارض….قالي وقع في رجلي …. ملقتش حد خالص ….

احمد : استاذ نوح ، المدام بتاعتك اتصلت بخالتي هنية وراحوا المستشفي دلوقتي
” شكرا يا احمد …”

روحت المستشفي بسرعة ولقيتهم موجودين بس عاليا …. عاليا مش قادرة تفتح عينيها وامي بتعيط اوي وخالتي هالة وعمي واقفين…..

ـ عاليا … متخافيش يا حبيبتي ، دا شوية تعب وهتكوني بخير ….

افتكرت خوفها اول مرة اتقابلنا…..مسكت ايديها بس هي حتي محاولتش تفتح عينيها…. جهزوها للعمليات …بس عمليات ايه ؟!!!!!

ـ عاليا…. متخافيش انا هنا هفضل موجود …مش هيحصلك حاجة …ولا انا هسيبك

فتحت عينيها وبصوت ضعيف ” بس المرادي…لازم تسيبني ”

اخدوها وفضلت واقف مكاني ، قصدها ايه …. في ايه ، ايه اللي حصل ؟؟؟

هنية : بيقولوا الجنين ما.ت

فضلت قاعد ساكت معرفتش انطق، انا عايز بس تكون هي بخير ….رغم ضيقي منها واني كنت هطلقها هي التانية بس اكتشفت خوفي عليها اكبر من كل حاجة ……

هنية: انت كويسة يا بنتي ؟؟
” كويسة”

وشها كان شاحت وساكتة خالص….
” دعوتك اتحققت يا طنط هالة ، ابتلاني وحرمني من أغلي حاجة”

مفهمتش قصدها ايه ولا سبب دموعها هي وامي …دعوة ايه ….

ـ دعوة ايه اللي تقصديها ؟!
” ماما هنية….مش عايزة اشوف حد غيرك ”

عرفت انها رنت عليا كتير اوي …بس انا كان غصب عني …انا غبت ٣ ساعات أو اكتر فعلا …بس غصب عني ….

هالة بدموع: والله كانت لحظة غضب ورؤي قالتلي كل حاجة وأنها هي اللي عرضت الفكرة … خليها تسامحني يابني
” أنتِ وبنتك دمرتوا حيلتي بما فيه الكفاية ….خلاص كدا يا خالتي حرام عليكم …”
هنية: وانت تفرق ايه عنهم يا نوح ؟! قولي يا بني ، انت كنت جاي تطلق البنت برضوا ، تعرف ليه هي سكتت عشان خافت عليك وعلي أنها تبوظ حياتكم ….طلق عاليا يا نوح وسيبها تعيش حياتها مع حد يعرف يسعدها …انا هفضل معاها …عاليا بنتي يا نوح

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *