رواية بقلم خلود ناجى

مكنتش اعرف اني في حد بيحبني زي عاليا كدا …قريت الدفتر بتاعنها ….مكنتش فاكر اني وحش كدا غير لما قريت كلامها وكل موقف حصل بينا ، كام مرة عيطتها واتهمتها وهي سكتت…. كام مرة حد ضايقها وقلل منها وهي سكتت…كلام ابوها واخواتها….حبها لابننا …. كل دا خلاني اتمسك بيها…. انا فعلا عايزة ابدا من جديد مع عاليا بس دلوقتي امي مش راضية …أمي شايفة أنها بنتها واني أخلاقي مش مناسبة….طيب ماانا ابنها
ـ الهانم مبسوطة ومتقدملها عرسان خير
” انا معلمتش حاجة ”
ـ عملك اسود …
” انت بتتكلم معايا كدا ليه اصلا ، عن اذنك
ـبقينا نعرف نرد ونشوح بأيدينا
” والله براحتي. .. انا هروح لماما ”
ـ يعني مبقتش اثرك عليك ولا ضحكتي ولا حتي نفسك تقصريني من خدودي أو تتصوري معايا و ….
” انت قريت الكلام دا فين ؟؟”
ـ دا انا قريت حاجات كتير اوي اوي ، حاجات لو حد شافها منظرك هيبقي وحش اوي
” فين المذكرة بتاعتي”
ـ معايا
” هاتها بعد اذنك ”
ـ بشرط….نبدأ من جديد …وحياة اغلي شي عندك ….مش أنتِ قولتي انك دخلتي حرب عشاني …. وانا بقولك فوزتي
“بس خسرت نفسي قبل ابني وكرامتي ”
ـ فرصة تانية واوعدك اني اكون قدها …وغلاوة هنون عندك
هنية: واد انت بلاش تستغلني عشان توصل لغرضك …ارفضيه وانا اجوزك اللي عايزاه
ـ اقطع رقبتها لو فكرت تبص لراجل تاني …. بصي هو قدامك حل من الاتنين ، يا توافقي تديني فرصة….يا توافقي نكمل حياتنا مع بعض
” انا …..اي دا الاتنين واحد اصلا ”
ـ انا شايف اني المحايلة مش هتنفع ….لازم يعني تشوفوا الوش التاني
هنية : هتعمل ايه ؟! سيب البنت
ـ مراتي وهناخد شهر نغير جو …. وانا قررت أخدها خلاص … ولو هي اعترضت هقول كل اللي اعرفها
” انت تعرف ايه يعني ؟؟”
ضحك ‘ يعني شوية حاجات كتبتيها كدا وكان نفسك تعمليها اول مرة شوفتيني فيها ‘
سكت ووشي احمر …. وهو ضحك … استغلال الفرص دا موهبة تُحترم عند نوح
بعد ٣ سنين
” بقولك ايه ملكش دعوة بابني ”
ـ ياأم لسان ونص ابنك اللي غلطان
” قلب أمه براحته”
ـ هقوم ارنك علقة انت وابنك دلوقتي
هنية: بتقول حاجة يا نوح ؟!
ـ بقول ربنا يباركلي فيكِ ، انت اخبارك ايه دلوقتي
ضحكت … الاحلام بتتحقق وانا حلمي حقيقة قدام عنيا دلوقتي … نايمة في ح*ضن حمـ,,ــاتي وفي ح*ضني ابني وجوزي ماسك أيدي …. دفء العالم كله وحظه انا ملكته…. هو انا قولت قبل اني فعلا بحب نوح ….ممكن قولت ييجي ٧٠ مرة لحد دلوقتي ، مش مشكلة لا بأس من التأكيد برضوا




