رواية بقلم خلود ناجى

هنية : ادخلي
” دي عباية عجبتني اوي جبتها لحضرتك و….
ـ شكرا مش عايزة منك حاجة
اتحرجت … هي حقها ، طنط مش راضية اصلا علي الجوازة دي وخصوصا انها بتحب رؤي اوي …قررت اني هفضل في شقتي ومش هكلم حد ….
” هو ممكن اروح لصحبتي ”
ـ براحتك ، بس خليها الاول تتأكد اني جوزها برا البيت
” قصدك ايه ؟؟”
ـ بلاش تمثلي عليا
” انت شبهي علفكرة وافقت عشان عايز مني شي ، انا عايزة تخلصني من نظرة المجتمع ليا وانت عايز تخلف وترضي مراتك الحلوة … بس مش قادر تواجه نفسك ، فبلاش تكلمني كدا ”
ـ ماشي هخليك تندمي علي كلامك دا …
سابني ومشي وانا عيطت ، انا مش ضعيفة اصلا ، انا بسمع كلام الناس ومش برد عشان حقيقي مش فارق معايا …انما هو فارق معايا ، هو وأهله عشان يعتبر اهلي خلاص ، انا فعلا زعلانة ، ليه رؤي الضحية وانا الظالمة …ليه محدش مقدر حالتي ، ليه محدش مقتنع اني مليش ذنب في حاجة …بس انا قررت اني مش هبان ضعيفة واني أواجه كل حاجة لوحدي زي ما اتعودت ….كتبت كل حاجة في المذكرة بتاعتي ….. دي صديقتي الحقيقة …فيها كل حاجة ومشاعري ناحية نوح وبابا ومشاعري لما شافني عبء عليه ….زعلي من اخواتي…. احتياجي لماما … هروبي من الكل ….خوفي الحقيقي من الناس … رعبي من امو*ت لوحدي …. حلمي اني يكون عندي اطفال كتير وعايلة كبيرة…. حلم جميل اوي …كتبت فيها كل حاجة …. وفيها…. رسمي لملامح نوح من قبل ما اتجوزه …. الحمد لله علي ابتلاءي البسيط دا …الإنسان مبتلي في احب شي لقلبه …..وانا بحب نوح وهو مش بيطيقني … كفاية أنه كويس رغم أن كلامه ييكون زي السم اوقات …..
……
رؤي : متزعليش من ماما وطنك
” عادي اتعودت يا رؤي ”
ـ بصي هما عشان بيحبوني متضايقين منك….
” مش مشكلة”
ـ بصي انا همشي دلوقتي عشان عندي بكرا ميتيج مهم مع عملاء من روسيا ولازم احضرله كويس….ممكن تعملي اكل عشان خاطري وعشان نوح هييجي ويتخانق معايا
” طيب يا رؤي ”
رؤي أهملت نوح فعلا من وقت جوازنا ، اوقات كتير بياكل برا أو يشتغل اليوم كله برا …. الكل شايف اني انا السبب واني بوظت علاقته بمراته….كل مرة كنت بتحمل كلام الناس بس مستحيل انسي اول يوم رمضان لما أهل رؤي واخواتها البنات والكل متجمع علي الفطار واتخانقوا ونوح طلع برا ورؤي كانت بتعيط وقتها مامتها اتخانقت معايا ……





