رواية بقلم خلود ناجى

ببساطة اه وافقت … مش عايزة اعمل دراما بس عادي … هو وانا ورؤي اتفقنا محدش يعرف حاجة عن عرض رؤي … نوح اتجوزني عشان اخلف وبس … ودا اللي هيتقال …. نوح …. نوح في عالم تاني … كان واضح أنه زعلان اوي وانا مقدرة دا … بس رؤي كانت مبسوطة ، ازاي هي مبسوطة ، نوح راجل مينفعش يتشارك …اللي فهمته اني نوح وافق عشان رؤي اقنعته انها مش بتخلف ، بس كان اتجوز واحدة صغيرة أو ….. تصدقوا حاجة ، انا عمري ما حبيت نفسي ، الكل شايفني واثقة في نفسي والكل يحلم بحياتي بس انا بكره نفسي اوي …بكره وحدتي ، انا اخر العنقود ماما خلقتني وبعدها بكام سنة جالها الكانسر واتوفت واخواتي اتجوزوا كلهم وسافروا وانشغلوا بحياتهم وبابا خلاص قرر يعيش مع اخواته في البلد ….انا حرفيا لو م*وت مفيش حد هيحس بيا ، انا بخاف الوحدة بجد …انا برضوا وافقت علي الجواز دا عشان يكون في حد في حياتي لو مت يعرف …. المشاعر دي وحشة اوي نفسي تختفي ….
………..
ـ انا عارف كل حاجة وعرض رؤي انا مفكرتش أنها بتتكلم جد …بس عارفة أنتِ زيك زيها ، فكرتك شخص نضيف بس طلعتي خبيثة أنتِ اللي اقنعني رؤي بالفكرة وعشان هي طيبة وافقت ، طبعا أنتِ يعنيني وحيدة ونفسك في راجل يعيش معاك أو يعطف عليكٌ ويتجوزك … بس في المقابل معندكيش مشكلة انك تخربي جوازي برؤي ….أنتِ اثرتي عليها لدرجة أنها لأول مرة في حياتها تهددني جوازي بيك مقابل استمرار جوازنا انا وهي…. .. فعلا إنسانة خبيثة….هتكون مراتي ومسؤولة مني وهتقي الله فيكِ وهخلف منك بس عارفة حاجة …. هكرهك في عيشتك عشان استغليني طيبة رؤي
ابتسمت ، رؤي بريئة فعلا بس مش لدرجة أنها تتنازل عن جوزها …نوح معذور ، راجل حب حياته اتنازلت عنه ، فمتوقع يعمل اكتر من كدا …. طبعا شوفت الجحيم بعيني من معارفه ومن الناس كلها…. كنت عانس اترقيت لزوجة تانية وخطافة راجل …تطور ملحوظ …. مش هعيط ولا هضعف انا قررت اني ادخل حرب يبقي اتحملها كلها بس عشان ايه ؟؟ ….حربي دي كلها عشان ايه ؟؟….. هكسب ايه في الاخر ؟!؟ …….
” الاكل …”
ـ مش عايز
حرفيا نوح مش طايقني بس بيعاملني كويس ، تعرفوا حاجة انا مبسوطة اني اتجوزته ، اتجوزت راجل رغم كرهه الشديد ليا ، بس بيتقي ربنا برضوا … هو بيبات عندي ٣ أيام وبيصرف عليا و بيحترمني قدام الكل بس …. مش لازم بس ، دا كفاية عليا ….





