قصه يوسف وليل

_ صاحبتي مين؟
قلتها وأنا بحاول أمثل إني مش عارفة يقصد إيه لكن هو قال بغضب
_ لا والله الهانم مش بترد عليا ومش راضيه تقول هيا فين وشوية رقم بيرن عليا بس للأسف الهانم مغلفة وغبية لدرجة إنها نسيت إنها مسجلة رقمها لما رنيتي عليها قبل كده، أبقي سلميلي علي أميرة… ولا أقول مريم!
بصيت ليهم بصدمة وبلعت ريقي بخوف وأنا مش عارفه أرد أقول إيه كل واحدة فيهم بصت للتانيه وبقينا في حيرة.
_أبعتي اللوكيشن يا أستاذة علشان أجي أخدك من غير جدال.
قفل التليفون بعدما نهي كلامه فبعت اللوكيشن زي ما قال قبصيت ليهم وقلت
_ هعمل إيه في المصيبه دي!
_ ربنا يعينك الحقيقة…
بصيت ليها بقلق وفضلت قاعدة مستنياه وكلنا ساكتين لحد ما التليفون رن وكان يوسف فتحت المكالمة فجالي صوته بيقول
_ أخرجي أنا واقف بره.
خرجت وركبت العربية بهدوء فشغل العربية وأبتدي يتحرك وهو مازال ساكت ففضلت ساكته زيه لحد ما وقف في مكان فاضي وقال بهدوء
_ وبعدين؟
_ وبعدين إيه؟
_ هتفضلي كده لحد امتي؟
_ أنا اللي أفضل كده؟ لا يا يوسف الغلط مش عندي الغلط عندك انت، أنت السبب في اللي إحنا فيه ده! أنت اللي كدبت عليا وقلت إنها سافرت وأجي الشركة مرة بالصدفة يا أخي ألاقيك أنت قاعد معاها وكإن الموضوع عادي؟ بتسيبني
آكل لوحدي وأقول معلش بياكل في الشعب تعبان وانت بتروح تأكل من أيديها!، أنا زهقت يا يوسف ودلوقتي قدامك خيارين يا أنا يا هيا والشركة!
_ متكبريش الموضوع يا ليل!
_ الموضوع مش محتاج يكبر يا يوسف الموضوع كبير لوحده.
_ ولو قلت إني مش هسيب الشركة؟
_ يبقي تطلقني وكل واحد يروح لحاله.
يتبع…
#_ ولو قلت إني مش هسيب الشركة؟
_ يبقي تطلقني وكل واحد يروح لحاله.
رجعت بصيت قدامي أما هو فضل باصص دقايق وشغل العربية وأبتدي يتحرك بالعربية لحد ما وقف، بصيت ليه بإستغراب إنه جابني الشركة لكن هو قال
_ أطلعي أقعدي في شقتك معززة مكرمة وأنا لما أرجع هنتكلم.
_ يوسف!
_ يلا يا ليل.
نزلت من السياره بهدوء وطلعت الشقة تاني ودخلت وأنا حاسة كإن فيه عبء عليا، دخلت بدأت أجهز الأكل وأنا متأكدة إنه مش هيجي كالعادة لحد ما خلصت الأكل وشغلت مسلسل المفضل اللي بقيت بتابعه بعد غياب يوسف وبدأت آكل، بعدما خلصت فضلت مستنياه لكن مجاش.
قررت إني هدخل أرتاح شوية لحد ما هو ما يوصل وبالفعل نمت لكن صحيت علي صوت رنة تليفون وكان يوسف بصيت للساعة قبل ما أرد وكانت الساعه تسعه رديت عليه




