قصه يوسف وليل

_ سرع شوية مش قادرة!
_ خلاص خلاص قربنا…
وصلنا المستشفى وفضلت ماسكة أيد يوسف وأخدوني علي الترولي وأنا بصرخ والدكتورة اللي كنت بتابع معاها هيا اللي هتولدني فأمرت إني أدخل أوضة العمليات…
يمكن أكتر حاجة هينة إلا الولادة وكإن روحك بتروح وملزوم تعافر علشانها، بدأت أولد طبيعي لحد ما سمعت صوت البيبي وكانت بنت!
لكن وعلي عكس المتوقع الوجع مقلش بالعكس زاد صوت صراخي عالي مالي الأوضه وكل اللي سمعاه صوت الدكتورة وهيا بتقول
_ معلش أستحملي، خدي نفس وأضغطي علي نفسك!
عملت زي ما هيا بتقول فسمعت صوت بنت تانيه، دمعت من إني عندي بنتين وهيكونوا سند لبعض، مسكت طقم المريض اللي كان حنب الدكتورة والحقيقة هو أكتر شخص تعب معايا من عضي في أيده وض/ربي ليعه لحد ما أخيرًا أخدت نفسي مع نزول البيبي التالت وكان ولد…
بقيت بخد نفسي بسرعة وأنا حاسة بإن فيه هم كبير وأنزاح ولكن فرحتي كانت أكثر من كده…
_ حمدالله على السلامه.
قالها يوسف وأنا كنت بدأت أفوق ومش فاكرة إيه اللي حصل تاني وأنا في العمليات، بصيت ليه بتوهان وأنا بقول
_ عيالي…
_ في الحضانة، متقلقيش هما كويسين..
حسيت براحة نفسية وأبتسمت ليه وأنا بقول
_ بقي عندنا تلاتة مرة واحدة يا يوسف.
_ ربنا يدينا الصحة ونعرف نربيهم أحسن تربية.
بعد كده الأقارب جهم وسلموا علينا ومطولوش وكلهم مشيو ما عدا بابا و يوسف اللي حاول يخلي بابا يمشي لكن رفض.
خرج يوسف يستفسر عن وقت خروجي وخروج أطفالنا فقالوا إننا هنبات ليلة، وبكره هنخرج أما أنا فنمت علي طول مطولتش بسبب تعبي و بابا ويوسف ناموا علي الكنبة.
وأخيرا خطيت أول خطوة للشقة وماما وبابا شايلين البيبي ووالد يوسف شايل التالت أما أنا فكنت ماسكة أيد يوسف وأنا بمشي براحة.
_ وأخيرا هعرف أنام.
قلتها براحة لكن أستغربت نظرات بابا وماما ووالد يوسف ويوسف نفسه اللي قال بتهكم
_ ليه فاكرة نفسك كنتِ في رحلة وخلصت؟، حبيبتي أحنا لسه بنبدأ.
_ مش عاوزة أقلقك بس يوسف ده تعبني من أول ما أتولد وهو وحيد، يعني الله يكون في عونكم في التلاته دول…
بصيت ليهم بقلق وخصوصا مع كلام طنط، بلعت ريقي بخوف من فعلآ اللي جاي وخصوصا إن ماما الحقيقة متوفية ويعتبر مامت يوسف هيا أمي اللي علي طول بقولها يا
” ماما”
ويمكن هيا أخدت بالها فقربت مني وهيا بتقول



