قصه يوسف وليل

نزلنا أنا وهيا نتمشي لحد ما البنات يخلصوا ونتقابل نقعد ونجيب تسالي زي ما أتفقت معاهم وأثناء ما كنت بمشي علي البحر أنا وسمر وبنتكلم بمحت طيف يوسف!
مشيت علي حسب ما شفته وكنت مش متأكدة إذا كان هو أو لأ لأن أنا عارفة إنه مسافر برا مش هيكون في أسكندرية.
جريت سمر ورايا لكن كنت بقدم لحد ما لمحته داخل عمارة، قرذت منها وبصيت للبواب وقلت
_ معلش هو مش ده الأستاذ يوسف؟
_ أيوه يا بنتي أنتِ تبقي مين؟
_ هو هنا بيعمل إيه؟
_ قاعد مع المدام عادي، أنتِ تبقي مين؟
_ مدام؟
قلتها بصدمة فبلعت ريقي وأنا ببص لسمر اللي كانت مصدومة زيي طلعت سمر فلوس وقالت وهيا بتديه للبواب
_ إلا هو ساكن في الدور الكام؟
_ الدور الرابع شقة خمسه يا هانم.
قالها وهو بيخد الفلوس فطلعت بالأسانسير ومعايا سمر بصيت للشقة بتوتر قبل ما أضغط الجرز وفتحتلي بنت جميلة حسيت إني ظلمته كنت هتأسف إنيخخبط بالطريقة دي وإنه ممكن يكون تشابه أسماء لكن اللي وقفني صوت مميز واللي كان بيقول
_ مين يا ورد؟
دمعت أول ما ميزت صوته وكان يوسف!، خرج يوسف علي عدم رد البنت وكان وقف مصدوم مني!، لكن كل اللي جه وقتها علي لساني
_ أنت أتجوزت؟، أتجوزت عليا؟؟
يتبع…
#8
_ أنت أتجوزت؟، أتجوزت عليا؟؟
_ ليل!
قالها بصدمة أما أنا فضلت باصه ليه ودموعي نازله بقهر وصدمة كان لابس نفس اللبس اللي شفته بيه، قربت منه بخطوات تكاد تكون أثقل من النفس وأنا بقول بقهر
_ أنت بتعمل إيه هنا؟ ومين دي؟
_ أستني أفهمك…
_ رد عليا مين دي!
بصيت ليها بدموع وكانت لابسه هدوم نوم فبصيت ليها من فوق وتحت بقرف وقلت وأنا بشاور عليها
_ أنت بتخوني مع دي!، هيا دي السفرية اللي كنت مسافرها؟
_ أحترمي نفسك أنا محترمة غصب عنك!
قالتها البنت بغضب فبصت ليوسف بغضب وهيا بتقول
_ يا تري هتفضل ساكت ولا أقول أنا!
_ أسكتِ خالص!
_ لأ مش هسكت مش كفاية هو أسبوع اللي بتجي في الشهر!، أنا زيي زيك أنا مراته!
كنت حاسه بإن روحي بتتسحب من جملتها بصيت لسمر بصدمة وهيا قابلتني بحزن، دارت عيوني عليه وأنا مش مصدقة إن دي تكون جزاتي!
مسكت أيد سمر وأنا بحاول أتماسك لحد ما لقيت أيد بتمسكني وكان يوسف وهو بيقول
_ ليل، أستني.
_ طلقني، طلقني!
شديت أيدي منه وطلعت أجري وكانت سمر ورايا بصيت ليها بخنق وأنا بقول
_ أنا همشي، هطلع علي القاهرة دلوقتِ.




