قصه يوسف وليل

_ صلي أستخارة يا بنتي وشوفي ناوية علي إيه، أنا مش هقرر بدالك علشان مطلعش وحش في الآخر.
بابا بعدما نهي كلامه وهو بيطبطب علي دراعي فبصيت على أثره بتوهان وفضلت قاعدة مكاني لحد ما سمعت صوت التليفون بيرن ومان يوسف، مسكت التليفون وقفلت المكالمة مردتش لكن عاد الرن تاني فقفلت وفضل كده لحد ما رديت بزهق وزعيق في نفس الوقت وقلت
_ أفصل بقي زهقتني!
_ أستني بس يا ليل أنا يوسف حبيبك…
_ لا كنت حبيبي، فعل ماضي أما دلوقتِ فلأ!
_ طيب ممكن نتكلم شوية علشان نتفاهم؟
سكت بعدما سمعت صوته وهو بيترجي وكنت هرفض لولا صوته وهو بيقول
_ عشر دقايق بس واللي تحكمي بيه هعمله…
_ أستأذن بابا الأول ولو وافق هوافق أنا كمان…
قفلت في وشه وجريت علي أوضة بابا فضلت أخبط لحد ما فتح وهو مضايق من الخبط وقال
_ إيه كل ده!
وقبل ما أرد كان تليفونه كان بيرن وكان يوسف بصيت لبابا اللي بص ليا وقال
_ طبعآ جاية علشان الأستاذ صح؟
_ بص هو هيطلب منك نتكلم أنا وهو بس انا قلتله يستأذنك الأول…
_ وأنتِ موافقه؟
هزيت راسي بإيجابة وقبل ما هو يرد مسكت أيده وقلت
_ بس عاوزاك تطلع عينه، يعني أرفض وأتخانق معاه وبعد كده وافق وقال عشر دقايق بس.
ضحك من كلامي وحضني بحب وهو بيرد علي يوسف وفضل فعلآ يتخانق معاه وطلع عينه لحد ما وافق، دخلت لبست كوت تقيل لونه أسود وبصيت للمرايا وأنا بتأكد إن شكلي حلو.
خرجت لما سمعت صوت خبط علي الباب وكان بابا فتح الباب، بصيت ليه ببرود أما هو فكان فيه لزق مكان الخبط علي وشه.
طلعنا السطح ودخلت قعدت علي الكرسي وقلت وأنا باصه للساعه
_ عشر دقايق بس تقدر تتكلم فيهم.
_ أنا عارف إنك مش مصدقاني بس وحياتك عندي ده اللي حصل!
_ وليه مقلتليش؟
_ يعني لو كنت قلتلك كنتي هتوافقي؟
بصيت ليه وأنا ساكته لحد ما مسك أيدي وقال بعد ماباسها
_ والله هو ده اللي حصل، أنا بس خطبتها علشان سمعتها لكن لا أنا ولا حتي هيا قلنا إننا بنحب بعض ده كلام الناس اللي في الشركة.
_ لو كان حصل حاجة شبها ليا تفتكر كنت هتعديها؟
_ مش هكدب بس لأ وأنا معاكِ في كل اللي هتعمليه بس أنا مش عاوز تنامي وأنتِ زعلانة.
_ لسه معاك رقمها؟
_ لأ والله أول ما سافرت حذفته وهيا أصلا كانت بتقول هتغير رقمها.
بصست بهدوء قدامي وأنا حاسه إني أتصالحت فعلآ يمكن مش مصدقة أوي بس كلامه كان مقنع يمكن لو كان جه قالي كنت قت/لته علي الأقل!




