قصه يوسف وليل

_ متأكد؟
قالها صاحب المطعم بإستغراب فبص يوسف بعيونه عليا وبان عليه الفرحة ولمعة عينه من الصدمة
_ دي أكتر حاجة متأكد منها!
مشينا وقررنا نروح عند بابا وكلم يوسف عيلته وقتها وعرفهم يكونوا عند بابا ضروري وأول لما دخلنا مستناش يوسف نخد نفسنا وقال
_ ليل حامل!
يتبع..
#6
_ ليل حامل!
بصيت ليهم بتوتر وفرحة في نفس الوقت سمعت صرخة من مامت يوسف واللي قربت مننا وقالت من غير تصديق
_ أنتِ بجد حامل؟
هزيت راسي بإيجاب وفرحة لحد ما لقيتني حضنتني وهي بتعيط وبتربط علي ضهري، قابلت حنانها بحضن وأنا بغمض عيني يمكن دي أكتر ربنا عوضها ليا بعد وفاة ماما، بعدت عني وأحاطت وشي بإيدها وقالت بدموع
_ مبروك يا بنتي، مبروك يا حبيبي، أنا مش عاوزاكِ تتحركي نهائي أنتم تنقلو هنا وأنا هشيلك علي كفوف الراحة بس أهم تفضلي مرتاحة وخاصة أول حمل بيكون صعب شويه.
_ ربنا يخليكي ليا يارب.
قولتها بفرحة بعدت عنها وبصيت لبابا اللي قرب مني وأخدني في حضنه وقال
_ مُبارك يا حبيبي.
قررنا نبات الليلة دي عندهم وخاصة إن الوقت كان أتأخر، دخلت الأوضه بعدما أخدت شاور وبصيت ليوسف بتوتر وهو أخد باله فساب اللاب توب من أيده وقال
_ عاوزة تقولي إيه؟
أبتسمت بتوتر من إنه كشفني فقربت منه وقعدت علي السرير جنبه وقلت
_ هو حملي هيأثر علي حياتي؟
_ مش فاهم؟
_ قصدي على الشغل يا يوسف أنا عاوزه أنزل الشغل عادي.
_ لأ طبعآ أنتِ ترتاحي معززة مكرمة وأي حاجة هتعوزيها هتوصلك.
بصيت ليه بغضب وقمت من جنبه بضيق فقال
_ فيه إيه تاني قفلتي وشك تاني ليه؟
_ علشان خلاص أتعودت علي الشغل ومش عاوزة أقعد منه.
_ طب ياستي لما تخلفي هبقي أخليكي تنزلي بس في الحمل لأ أنا مش مستعد أضحي بيكي.
_ يا سلام وهو أنا أول واحدة تحمل؟
_ لأ بس طول ما فيه كل حاجة متنزليش أنا مقلتش لأ طول عمرك وياستي علشان أريحك نروح للدكتورة بكره ونشوف هتقول إيه.
هزيت راسي وأنا عارفة لو فضلت أتكلم مش هيرضي، مددت جنبه وأنا بتخيل لما أخلف وأجيب بنت ولا ولد حياتي هتبقي عامله أزاي؟، مش مصدقة إن هيجي يوم وأصحي أودي أبني درس مش مصدقة إني أبقي أم!
صحيت تاني يوم وبصيت علي الساعه وأنتفضت لما لقيتها واحدة بعد الظهر!، أنا نايمة متأخر بس صحيت علي صوت الفجر وصليته ونمت وقلت بالكتير ساعتين هصحي بس أصحي بعد الظهر!



