قصه يوسف وليل

بصيت ليه بتوتر من كلمة ننهيها لكن حاولت أبقي قوية ورجعت لورا ببطء وقلت
_ وأنت بقي قررت إيه؟
_ أنا قدمت استقالتي النهاردة وغير كده أشتريت خط جديد علشان حضرتك تضمني إن مفيش أي حاجة تربطني بهيام نهائي.
ظهرت أبتسامه خفيفه وأنا مش مصدقه إنه تخلي عادي عن الشركة علشاني!، قربت منه بهدوء وبقول من غير تصديق
_ أنت مين؟
_ أنا اللي بيتمني بس تكوني معاه ومطمنه، أنا عمري ما هخونك يا ليل أنتِ حلم وأتمنيت إني أوصله ووصلت فأكيد مش هسيب كل ده!
_ ليه بتحسسني إنك بتحبني ومنين بتخليني أحس إنك…
معرفتش أكمل، معرفتش أوصف كلامي، دمعت عيوني بحزن وأنا حتي كلامه مش مصدقاه طريقته مخلياني خايفه!
بصيت لأيده اللي أتحطت علي أيدي فرفعت عيني بتوهان وقال بصوته الرخيم الهادي
_ وأنا مش عاوزك تحسي غير إني بحبك وعمري ما هتغير عليكِ يا ليل.
_ أوقات الحب مش بيدوم يا يوسف، أنت ممكن تنسي يعني إيه حب لو كبرت في مشروعك بس برغم كده بدعيلكم!
_ وأنا مش هخذلك وكل مره هتشوفي فيها نظرة الحب اللي في عيني ليكي ثقي فيا المره دي موافقه؟
أخدت نفس وأنا حاسة إني متشتته يمكن فرحانه إنه تخلي عنها وعن الشركة لكن هو ممكن يخوني حتي لو مش معاها مع غيرها!، سحبت أيدي منه غمضت عيني محاولة إني أسيطر علي تفكيري، رفعت راسي ليه وقلت
_ بلاش يا يوسف تخليني أثق فيك وفالآخر تخوني!
_ مستحيل.
_ توعدني؟
_ أوعدك.
أبتسمت تلقائي وفرحت وقررت أسيب الأيام هيا تثبت كلامه فبص ليا وبادلني الأبتسامه وقال
_ نطلب؟
_ نطلب.
قلتها بفرحة وطلب هو الأكل اللي بحبه وأستنينا الأكل لحد ما ينزل فقلت ليه
_ ممكن طلب؟
_ أؤمريني.
_ مهما حصل ترجع تتغدي معايا حتي لو يومك مليان، ماشي؟
_ حاضر.
نزل الأكل وبدأت آكل وسط فرحتي وبعد ما خلصنا لقيته مطلع علبة فمديت أيدي وفتحتها وكانت خاتم، بصيت ليه بفرحة فمسك هو الخاتم ولبسهولي وقال
_ أعتبريه هدية فرحنا.
_ بس أنا عندي هدية أحسن.
_ ايه هيا؟
_ أنا حامل!
_ أنتِ بتتكلمي جد؟؟
هزيت راسي بفرحة فقام وقومني وأخدني في حضنه وأنا مكسوفة من الناس بعد عني وقال
_ أخيرًا هكون أب، أخيرًا!
هزيت راسي بفرحة وأبتدي الناس تهنيه بفرحة والرجالة قاموا وجبوا معاه فقرب مننا مدير المطعم بإستغراب من الفوضى اللي حصلت فقال يوسف بفرحة
_ أي أكل هينزل هيبقي مدفوع وأنا اللي هدفعه!



