قصه يوسف وليل

_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
دمعت بفرحة إن خلاص بقيت معاه!، يمكن مش مصدقة إن أجن شخص عليا بقي جوزي؟، حاولت أتماسك علشان الميكب ميتبهدلش ووقتها دخلت طنط سحر مامت يوسف واللي تعتبر والدتي أنا كمان، قربت مني بفرحة وحضنتني وهيا بتقول
_ أخيرًا يا عروسه بقيتي متجوزه الشخص اللي بتحبيه!
ولأنها كمان عارفه إني أنا و يوسف بنحب بعض كانت معانا في الموضوع وخصوصا والد يوسف اللي كان رافض يوسف والأغرب إنه رافض علشان شايف إن يوسف ميستهلنيش!
لكن بمحاولات سحر و يوسف اللي أثبت كلامه وهو اللي وضب الشقه وجاب كل حاجة تقريبآ وافقوا عليه…
خدتني طنط سحر أيدي ونزلنا تحت فرحة والأغاني من البنات بصيت ليه بكسوف وبصيت تاني للأرض لكن غمضت عيني وأنا قلبي بيدق لما قرب مني وطبع بوسه علي راسي وقال
_ وأخيرا يا عيون يوسف!
أبتسمت تلقائي ورديت في وقتها وقلت براحة
_ أخيرا… أخيرا يا يوسف.
أبتدينا نتصور وتصورت مع العيله وبابا وكمان أصحابي وهو كمان فضل يتصور مع أصحابه، بعدما خلصنا أستأذن بابا أحتراما ليه إنه يخدني نخرج شويه ووافق.
غيرت وكنت ودعت صحابي واللي كانوا يعتبر أكتر من صحاب يوسف وده لأني أجتماعيه شويه.
خرجنا وفضلنا نتمشى، كاسك أيدي وضممها في جيبه، أول لما وقع عيني علي المحل المفضل بصيت ليه وقلت بحماس
_ تعالي نشرب قصب!
_ مش بحبه.
_ تعالي بس…
قربنا من المحل وطلب كوب قصب كبيرة فحسيت بضيق شويه ولما لاحظ قاله يخليها أتنين فرجعت أبتسامتي منورة تاني وأول لما الرجل حط قدامنا القصب وقبل ما هو يمسك الكوبايه علشان يشرب منعته وأنا بقول
_ أستني!، مش هنخد صورة الأول.
طلعت الموبايل وأنا بصور القصب ومسكت أيده وخاصة اللي فيها الدبله وحطيت أيدي كمان وصورت الصورة، وحطيتها ستوري ومعاها أغنيتي المفضله خليك معايا…
_ كفاية بقي!
_ الله مش أوثق اللحظه!
_ وهنفضل طول الخروجة نوثق؟
سيبت الموبايل علي مضض ومسكت الكوباية وبدأت أشرب وأنا يمكن لو سألوني ٱيه أكتر حاجة بتحبيها أكيد العصير القصب!
خلصنا وهو قام وحاسب علي المشروب وبدأنا نتمشي وأحنا ساكتين لحد ما قطع سكوته وقال
_ كانت أيه أحلامك يا ليل؟
_ صدقني كانوا كتير، بس فيه اللي كان ممكن يتحقق وفيه اللي مستحيل يتحقق.
_ مش فاهم؟
_ يعني مثلا كان نفسي أدخل كلية طب لكن مجموعي مجبهاش فدخلت تمريض، دي حاجة كان نفسي إنها تتحقق بس متحققتش، كان نفسي ماما تكون معايا دي حاجة مستحيل تحصل!



