قصه يوسف وليل

وقلت
_ نعم؟
_ أنتِ كنتي نايمة؟
_ وده يخصك؟
قلتها بزهق من إنه صحاني فسمعت صوته اللي كان مدايق لكن كمل بهدوء
_ البسي عقبال ما هجي علشان هنخرج.
_ فين؟
_ هتعرفي بس قومي.
قفلت في وشه من غير ما أدي ردة فعل وقمت علشان أجهز ولبست فستان أسود وعملت شعري ودخلت المطبخ وبصيت علي الأكل اللي كان عندي أمل إنه ياكل لكن مأكلش، حسيت بالضيق وكنت هرمية لكن قلت إنه حرام، ولأني عارفة إن فيه قطط وكلاب قدام البيت حطيتهم في علب ونزلت أتمشي لحد ما شفت الكلاب وحطيت لهم الأكل وبعدت علشان يقربوا يأكلون وكذالك للقطط ورجعت تاني وقبل ما أطلع سمعت صوت وكان يوسف
_ ليل.
بصيت ليه بهدوء فسأل بإستغراب
_ بتعملي إيه؟
_ ملكش دعوة.
كان باين عليه الغضب فقرب مني ومسك دراعي بغضب وقال
_ طول ما أنتِ علي ذمتي تحترميني يا هانم!
_ ولما أنت فاكر إني علي ذمتك بتخوني!
بص ليها ونزل أيده ومسك أيدي ومشي لحد العربية وركبني العربية وأبتدي يتحرك لحد ما وقف قدام مطعم غالي فبصيت ليه بإحتقار واستغراب في نفس الوقت
_ ويا تري واخد عني فكرة إن كل ما تخوني تجيبني مطعم غالي؟
_ نفسي مرة متحكميش عليا علي طول كده وتسمعيني!
نزل من العربيه وجه ناحيتي وفتح فبصيت ليه ونزلت من غير ما أعيره أي أهتمام.
دخلنا المطعم وكان بابن عليه غالي، قرب مننا شخص وشاور للطاولة وهو بيقول
_ أتفضلوا يا فندم.
قربنا منها وقعدنا بهدوء و فضل باصص عليا بهدوء لدرجة إني أستغربته وقبل ما أسأله كان قرب علينا النادل وهو بيقول
_ حضرتكم هتطلبوا ايه؟
_ معلش مش دلوقتِ هنخلص كلام وهنطلب.
هز راسه بإيجاب ومشي فعيني دارت علي يوسف وقلت
_ يا تري جايبني هنا ليه؟
_ علشان نتكلم يا ليل.
_ أنت شايف إن اللي حصل فيه حاجة علشان نتكلم؟
_ يا بنت الناس أنا معملتش حاجه غلط كل الفكرة إني أنكسفت أقول لأ، ثم إنك بتتخيلي كلام وأفعال وبتعقبيني عليها!
_ قصدك إيه إني متخلفة؟ ولا يكون قصدك إني مجنونه؟ بص يا سيف أنا لا بتخيل ولا بسرد كلام من خيالي عاوزني أعمل إيه لما أكتشف إنك كنت خاطب وبرغم كده عديتها لكن الاقيك بقيت بتاكل من أيدها وانت أصلا معرفني إنها مسافره!
_ وأنتِ عملتي ايه لما عرفتي؟
_ لأ صح كان المفروض أحييك علي كده صح ؟
_ لأ يا ستي أنتِ خيرتيني وأنا جبتك هنا علشان أقولك رأيي وننهيها.



