قصه يوسف وليل

شدد من أيده فأبتسمت بحزن علي ذكر ماما اللي عمرها ما غابت عن بالي ولو ثانيه!.
فضلنا نتمشي لحد ما وصلنا لمطعم لكن كان باين عليه غالي بص يوسف ليا بحماس لكن قلت بتردد
_ بلاش يا يوسف أحنا داخلين علي جواز يعني محتاجين فلوس!
_ وأكيد يعني الخروجات دي مش هتتعوض تاني خلينا نبني ذكريتنا سوي!
شد أيدي بسرعه ودخلنا وكان المطعم زحمة، طلبنا الأكل وفضلنا مستنين لحد ما نزل، بعدما خلصنا قمنا وكالعادة يوسف حاسب.
وأثناء ما كنا ماشيين وإحنا كنا بنتكلم شمعنا صوت أنثوي بتقول
_ يوسف؟
بصيت باستغراب ليه وشك خاصة علامات التوتر اللي ظهرت عليه، أما هيا قربت مننا وهيا بتبتسم وقالت وهيا بتمدي أيدها
_ أزيك يا يوسف؟
_ كويس… يوسف كويس.
مديت أيدي أنا وأنا ببتسم بتثقل أما هيا قالت بأستغراب
_ هيا مين دي؟
_ أنتِ اللي مين؟
_ أنا سهي ياستي زميلته في الشركة، بالمناسبة يا يوسف أنا عازماك علي خطوبتي، وأكيد هستناك.
_ هو يوسف بقي عامل ايه في الشركة؟
قلت بأستفسار وأنا باصه ليها فاتكلمت بعفويه واضحة
_ مجتهد بجد، بس أول لما ساب حبيبته وهو تايهه حتي المدير أشتكي منه كذا مره!
_ الله يخربيتك يا بعيدة!
يتبع….
#
2
_ الله يخربيتك يا بعيدة!
قالها يوسف بضيق فبصيت ليه بغضب وأنا مضايقة ورجعت بصيت لسهي وأنا شايفه حالة الأستغراب اللي هيا فيها فأبتسمت بهدوء وأنا بقول
_ متخديش بالك هو كده بيتعصب علي طول، أومال أسم البنت إيه؟
_ هيام ما شاء الله بنت جميلة جدا!
_ باين من أسمها فعلآ
قلتها بهدوء وأنا بهز راسي وببص بطرف عيني علي يوسف بغضب وهو بيتهرب من عيني.
_ أومال أنتِ تقربي ليوسف ايه؟
_ مراتي يا سهي!
قالها يوسف بغضب وبان عليها التوتر أما أنا هزيت راسي بنفي من جملته وقلت
_ لا، هو يقصد طليقته، بعد أذنك.
مشيت من قدامهم وأنا مش مصدقة إن يوم كتب كتابي أعرف إن جوزي كان بيحب واحدة، والأغرب إنه كان طول الوقت جنبي يعني كان بيخوني!، سمعت صوت يوسف وهو بيجري ورايا علي أساس إني أقف لكن موقفتش إلا لكا مسك أيدي فبعدت أيده وانا بقول بزعيق
_ أبعد يا خاين!
_ خاين إيه بس… أهدي يا حبيبتي.
_ بس مش عاوزة أسمع صوتك وعامل فيها العاشق الولهان وأنت خاين يا معفن!
_ ليل أنا هسكت علشان أنتِ متعصبه بس كفاية خليني أشرحلك.
_ مش عاوزة من وشك حاجة أنت فاكر نفسك إيه؟ لو قربت مني والله هصرخ وهقول بتتحرش بيا!





