قصه يوسف وليل

_ لا والله مينفع، علي العموم أنا ياسر.

_ أهلا بحضرتك.

بصيت للبنت اللي قامت ومدت أيديها وقالت بإبتسامه

_ أزيك أنا هيام.

مديت أيدي ليها لكن أتصدمت لما لقيتها هيا نفس البنت لأن عمري ما أنسي أسمها مخصوص، لقيتها بتمد أيدها بالطبق وبتقول

_ لازم تدوقي،لأن باين عليكِ تعبانه، جربي وقولي رأيك أنا اللي عاملاه!

يتبع….

#_ لازم تدوقي،لأن باين عليكِ تعبانه، جربي وقولي رأيك أنا اللي عاملاه!

بصيت ليها بقرف وضيق وقلت

_ لأ مش عاوزة كفاية خطيبك.

نهيتها بإستهزاء وخرجت وسامعه يوسف بينادي عليا، مكنتش مصدقة إنها قاعدة بتاكل معاه وهو عادي كده!، يمكن كنت واخدة الموضوع ببساطه في الأول علي أساس إنهم زمايل لكن هيا لأ!

زعقت لما لقيت يوسف بيحاول يوقفني وقلت

_ أبعد يا يوسف!

_ أستني بس أنتِ مش فاهمه حاجة.

_ مش عاوزة أفهم، أنت فاكر نفسك إيه؟ كله إلا الكدب والخيانه يا يوسف وأنت عملت الأثنين!

كملت مشي بصعوبة من كتر ما هو بيحاول يوفقني، حاول يهديني لكن مكنتش ههدي بالسهوله دي!

أزاي كان يسيبني آكل لوحدي وهو بيقول إنه بياكل من الشغل، بياكل من أيد حبيبته القديمة؟!، دمعت وأنا مش مصدقه إن أنا بقيت مغفله بسببه…

_ أنا عارف إنك مش مصدقاني بس والله هفهمك!

قالها بعدما وقف قدامي فبصيت ليه بدموع و خذلان إن دي تاني مرة يخسر ثقتي فيه!

_ هتفهمني إيه؟، هتقول إنها بقت زميلة شغل؟ هتقول إنها جبرتك تاكل معاها وسايب مراتك بتاكل لوحدك؟، أنا بس مستغربة أنت بقيت كده أزاي ولا أنا اللي عمري ما شفتك صح؟

_ أنا يوسف يا ليل اللي طول عمره بيحبك وبيتمني بس تكون مرضيه عليه، أنا بس محبتش أكسفها فباكل، لكن والله أنا لا بحبها ولا حاجة، أنا… انأنا بس محبتش أقول إنها رجعت من السفر..

_ هيا دي المشكلة… دايمآ تخبي عليا مش بتجي تحكي، وبالمناسبة هيا فعلآ سافرت ولا ده كلام من الكدب بتوعك؟

_ ليل!

_ ورقتي توصل يا يوسف أنا مش عاوزة أكمل في الكدب ده!

_ أستهدي بالله يا بنت الناس طيب بصي أنا كده كده هسيب الشغل لأن خلاص المشروع هينجح يا دوب بس الشركة توافق.

_ وماله وأنا بقي هفضل أفكر أنت بتعمل إيه صح؟، أنا شفتها في عينها يا يوسف… شفت شفت الحب اللي جواها ليك أنت اللي مش واخذ بالك أو بتعمل نفسك مش واخد بالك!

سيبته ومشيت وأنا بعيط مكنتش مصدقة إن المفاجأة تنتهي كده!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *