قصه يوسف وليل

_ خلاص بقي، حقك عليا!
_ خلاص مسامحاك!
قلتها وأنا ببتسم فقام من جنبي وغاب دقتين ولقيته جاي وماسك حاجات حلوة وورد، بصيت ليه بفرحه لكن تلاشيت وأنا بقوله
_ هو أنت كنت مخبيه علشان لو رفضت أصالحك متديهوش ليا؟!
_ بس بس أنتِ هتقلبي عليا ولا إيه انا بس قلت إنها هتكون رومانسية أكتر.
سكت وأنا بصاله بترقب وشك لكن أخدتها منه وأنا فرحانه لكن أتصدمت لما مسك أيدي فجأه وقال
_ نهارك أسود بقي أنتِ منكده عليا وفالآخر مش لابسه الدبله!
يتبع….
#_ نهارك أسود بقي أنتِ منكده عليا وفالآخر مش لابسه الدبله!
_ أستهدي بالله بس يا يوسف نسيت ألبسها والله.
_ ولما أكسر نفوخك؟
_ طيب ممكن تهدي ده أنا ليل حبيبتك!
_ واللي عملتيه في وشي ده إيه؟ أحنا بقى شكلنا هنزور القسم بس المرة دي جناية فيكِ يا هانم!
مسك أيدى وضغط عليها لدرجة إني أتوجعت فزقيته لدرجة إنه وقع واللي مكنتش عامله حسابه إنه أتبخط في سن ازاز مرمي علي الأرض فقد الوعي!
_ حمدالله على السلامه يا حبيبي!
قالتها مامته بعدما فاق وكانت بتعيط خوف علي أبنها أما أنا كنت خايفه منه ومن ردة فعله اللي مش عارفه هتبقى عاملة أزاي!
_ الله يسلمك يا أمي.
دارت عيونه علي الأوضه لحد ما شافني وأنا واقفه ورا بابا فأبتسمت بخوف وأنا بقول
_ حمدالله على السلامه يا حبيبي، ربنا يسامح اللي كان السبب!
قلتها وأنا بنهي كلامي وأنا شايفه عينه اللي كانت بتطلع شرار وقبل ما يتكلم أتكلمت طنط وقالت
_إيه اللي حصلك يا حبة عيني؟
_ مفيش طنط أنا كنت بكلمه وهو زعلان إنه كان مضايقني وفضل يعتذر يعتذر ولما رفضت لقيته وقع.
بلعت ريقي وأنا بدعي ربنا يسامحني علي الكدب ده، بصيت علي يوسف بترجي إنه ميقولش إني أنا السبب فهز راسه بهدوء وقال
_ ليل عندها حق يا أمي، بس هنعمل إيه بقي حسبي الله في الظالم والمفتري.
ولأن الحظ دايما واقف ضدي قرروا يسيبونا لوحدينا لأن خلاص أحنا أتجوزنا لكن وهما بيخرجوا قلت بقلق
_ يا جماعة هتخرجوا ليه بس تعالي يا طنط بس تعالي يا بابا.
هزيت راسي بيأس لما مرضيوش ووقتها لفيت وأنا بقول بتمثيل
_ حمدالله على السلامه يا حبيبي ألف بعد الشر عليك.
_ تعالي، قربي!
_ أنا؟
شاورت علي نفسي فبص بغصب ليا فقربت منه بخوف ووقتها لقيته مسك أيدي وقال بعصبيه
_ بقي أنا يتعمل معايا كده يا عقلة الأصبع!، مره تبوظي وشي ومرة خطي راسي إيه المره الجايه هتقت/ليني؟




