قصه يوسف وليل

_ أنا فعلآ أتجوزت ليل، بس والله مش بحبها كل الفكرة إن كل حاجة كانت هتتهد، كل الأسهم وقعت والشركاء سحبوا الأسهم وهي قالت هتساعدني بس بشرط إني أتجوزها.
_ إيه؟
قلتها بصدمة وهو كل شوية بيصدمني بكلامه مش عارفه أقول إيه ولا أعلق علي إنه أتجوز ولا إنه فضل واحدة عليا علشان بس مصلحته!، مش مصدقة إنها تطلب أيده مش العكس!
_ مكنش ينفع كل حاجة ترحع زي ما كانت أنا حربت علشان الشركة واللي أحنا فيه مش هخاطر بده كله فوافقت.
_ أنت بجد فاكر إنك كسبت؟، طيب مُبارك عليك الصفقة المبهجة اللي وصلتله بس أنا لأ مش هكمل عارف ليه؟
مسكت أيده وأنا بحط الدبلة بتاعتي وأنا خلاص بعلن أنفصالي عنه
_ علشان كل ده مكنش يهمني، بالعكس كنت مستعده أعمل أي حاجة علشانك كنت مستعدة أديك عيني لو طلبت بس للأسف أنت اللي أستسهلت!
سيبته ومشيت لكن وقبل ما أخرج بصيت ليه بدموع وأنا بقول
_ زمان سيبت الشركة علشاني وقلت إنك مستعد تبدأ ألف مرة طول ما أنا جنبك يعني الموضوع مش علي شركة هتقع ولا إنك ترجع للصفر، الموضوع إنه عجبك تتجوز تاني!
سيبته ومشيت وأنا بحاول أتمسك علشان شكلي في الشارع فضلت واقفه نصف ساعة تقريبا وأنا مستنية أوبر يجي يخدني لكن وقتها لمحت اللي أسمها ” ورد” بصيت ليها بكره من إنها خربت بيتي وحياتي لكن تبادلت كل ده بإبتسامه باردة وقربت مني وربعت وهيا بتقول
_ لأ لأ أنتِ هتمشي؟، تصدقي أنا زعلانه علشانك بس هنقول إيه بقي الغلط غلط يعني كان يوسف هيعمل إيه يعني لما يلاقي مراته مش ماليه عينه غير إنه يتجوز؟
_ أحترمي نفسك أنا عارفة كويس إيه سبب الجواز، ثم إنك جاية وبكل بجاحة تتكلمي ولا كأنك خاربه بيت حد بس هنقول ايه الغلط مش غلطك الغلط غلط يوسف إنه يوم ما يفكر يتجوز جاب واحده زباله فاكرة نفسها حلوة!
كان وقتها الأوبر جه فبصيت ليها بقرف وأنا بقول
_ كان نفسي أقول بعد أذنك بس مش بقولها للأقل مني.
سيبتها وركبت السياره بهدوء وقلت ليه يطلع، بدأت أفتكر ذكرياتي أنا ويوسف بحزن ومش عارفه أقول إيه للولاد غلي طلاقنا ولا هوصلها ليهم أزاي وأثناء ما كنت في شرودي فقت علي صوت السائق وهو بيقول
_ وصلنا يا فندم.
نزلت بهدوء بعدما دفعت الفلوس وبصيت للبيت بحزن من مقابلة بابا خصوصا إنه حذرني أكتر من مرة لكن مسمعتش كلامه والنتيجة راجعه ليه مُطلقة يُعتبر!




