قصه يوسف وليل

مسكت التليفون لما رن وكانت صاحبتي فرديت وقالتلي إنهم متجمعين وعاوزين أبقي موجوده ورغم رفضي لكن هنا أصرو.
_ وحشتوني يا بنات!
سلمت عليهم وبعد تحيات قعدنا وفضلنا نفتكر أيام الثانوي ولكن قطع تليفوني رنة يوسف فتجاهلت الرنة لكن هو عاد الرنة تاني فبصيت ليهم وقلت
_ معلش يا بنات هقوم أعمل مكالمة وهجيلكم.
قمت وبصيت للتليفون اللي الرنة كانت قفلت وقبل ما أرجع كان رن تاني فرديت بهدوء
_ أنتِ فين يا ليل؟ وليه مش في البيت؟
_ ملكش دعوة حاجة متخصكش!
_ تخصني أنتِ مراتي..
_ طليقتك يا يوسف… لولو فاكر إن كلامي ده هزار أو هرجع فلأ أنا عاوزة أنفصل وياريت يكون بهدوء ومن غير شوشرة!
قفلت التليفون في وشه وهو بيتكلم لكن مهتمتش ورجعت للبنات وقعدت وكان ما بينا واحدة إسمها أميرة اللي كانت بتتكلم وبتقول
_ وبس يا ستي دي أسهل طريقة تعرفي بيها بيخونك ولا لأ!
_ طريقة إيه دي؟
قبتهل بتساؤل فبصولي بإستغراب إني عاوزة أعرف الطريقة وده لأني كنت بقول ليهم علي طول إن مفيش حاجة هتقصر علي علاقتي أنا ويوسف، تغاضيت عن نظرتهم وبصيت لأميرة وقلت
_ طريقة إيه دي؟
_ بصي هيا فيه طرق كتير بس أسهلهم إنك تفتشي في التليفون بتاعه.
_ أكيد أي راجل بيخون مش بيسيب وراه حاجة!
_ أنتِ عاوزة تعرفي يوسف بيعرف بنات غيرك ولا لأ؟
فضلت باصه ليها بتردد لكن هزيت راسي ليها بموافقة فلقيتها مسكت تليفونها وقالت
_ هاتي رقمه.
_ نعم؟
_ يا بنتي بصي هنرن عليه وكإن أنا معجبة أو هشوف ردة فعله عمومآ لما بنت تحاول تكلمه وبعدها أمسكي التليفون أمسحي الرقم بنفسك.
فضلت مترددة وأنا باصة للتليفون بشرود وبصيت ليها وقلت بتوتر
_ بلاش علشان ما يحصلش مشاكل، وكده كده هو مش بيحب غيري.
_ لأ أهدي علي نفسك وبلاش تثقي في الرجالة، دول بيحبوا ألف في الثانية أسأليني أنا ، أنا خبرة!
مسكت التليفون وأديت ليها الرقم وبدأت تكتب الرقم وبدأت ترن عليه لحد ما رد فأتكلمت بصوت رقيق
_ أستاذ يوسف معايا؟
_ أيوه مين؟
_ أنا مريم وكنت عاوزة أشوف حضرتك.
_ ليه؟
_ لما نتقابل.
_ موافق.
بصيت ليهم بصدمة إنه وافق عادي كده، حسيت ببرودة ماشية في جسمي وأول لما قفلت معاه لقيت تليفوني بيرن وقالت أميرة
_ ردي شوفيه هيقول إيه؟
مسكت التليفون وفتحته وجالي صوته المتعصب وهو بيقول
_ مخليه صاحبتك ترن علي يا ليل!، للدرجة دي مش واثقة فيا؟



