قصه يوسف وليل

_ متقلقيش هكون معاكِ خطوة بخطوة علشان هتحتجوني وخصوصا إنكم لسه متعرفيش كلام البيبي أو بالأصح طريقته.
وزي ما هما قالوا الموضوع مكنش زي اللي في بالي لأني مدوقتش طعم الراحة بل بالعكس كنت دايمآ بعيط وخصوصا لو كان البيبي بيعيط….
فقت من تفكيري وأنا مش مصدقة إن عدي ست سنين!، البنات كنا سميناهم واحدة روز والتانيه آلين أما الولد فكنت مسمياه وجيد.
حاجات كتير كانت أتغيرت منهم يوسف وحياتنا وحتي المكان بقي فيلا كبيرة بسبب يوسف اللي نجح في مشروعه، أما أنا فرجعت المستشفى بعد ما الأطفال أتفطمت وده قرار حاول يوسف يمنعه لكن أستسلم لما شاف إني همون أحسن، خسيت أزيد من تلاتين كيلو بعد الخلفه علءان شكلي يكون كلو ولكن كنت بتابع وقتها مع دكتورة تغذيه علشان الرضاعه.
أما الأطفال فالبنات شبه بعض لكن فرق معامله كبير زي مثلا روز اللي متعلقة بيوسف وبتغير مني وآلين اللي بتحبني وأقرب ليا فيهم أما وجيد فكان الأقرب ليوسف بحكم إنه الطفل الوحيد فكان معاه علي طول.
و أخيرا وليس آخرا يوسف اللي جاله سفر مفاجئ من تلات شهور وللأسف بقي بيسافر كل شهر أسبوع شهر عمل.
يمكن الغيرة عند يوسف زادت بعد كان موقف جصل في المستشفى لكن تعاملت معاه بهدوء علشان ميمنعش نزولي وبالفعل رغم أعتراضه لكن سايبني أعمل حاجة بحبها.
وفي يوم يوسف كان مسافر قررنا أنا والبنات نخد أجازة ونخرج يوم وحاولت نع يوسف لحد ما أتقبل وأثناء ما كنا بنتكلم قالت سمر
_ بقولكم إيه ما تجوا نروح أسكندرية صد رد؟
_ لأ طبعآ أنا قايله ليوسف نخرج هنا عادي لكن لو قلت هيرفض رفض تام.
_ مش مهم تقوليله كده كده هنروح ونرجع علي طول.
بصيت ليها بقلق لأني نفسي فعلآ أغير جو قربوا متي البنات وفضلوا يزنو لحد ما قلت بتنهيده
_ ماشي موافقه.
بالفعل قلت ليوسف إني هخرج مع البنات عادي ووديت الأطفال عند ماما تخد بالها منهم وسافرنا بعد الفجر.
وصلنا الساعة عشرة تقريبا وقررنا نحجز في فندق ليلة وقررنا نريح شوية ولما نفوق نبقي نتقابل وده لأن كنا تمت بنات كل بنتين في أوضة.
طلعت الأوضه أنا وسمر وغيرت واخدت دش ونمت أنا وهيا بعد مشوار وتعب…
صحيت بعد العصر وفوقت سمر ورنيت هلي البنات اللي صدموني إنهم خرجوا يتمشوا شويه فقلت لسمر
_ خلاص خلينا ننزل أحنا نتمشي شوية.



